" إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَلاَ حَرَجَ - أَوْ لاَ جُنَاحَ - فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسَاهُ حُلَّةً سِيَرَاءَ وَكَسَا أُسَامَةَ قُبْطِيَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ مَا مَسَّ الْأَرْضَ فَهُوَ فِي النَّارِ
صحيح لغيره، ولهذا إسناد حسن. ابن عقيل: هو عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قال الحافظ في "التلخيص الحبير" ٢/١٠٨: هو سيئ الحفظ، يصلح حديثه للمتابعات، فأما إذا انفرد فيحسن، وأما إذا خالف فلا يقبل، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات"٤/١٤٥-١٤٦ عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٥٧١٣) و (٥٧١٤) و (٥٧٢٧) و (٦٢٦٣) و (٦٤١٩) . وانظر (٤٤٨٩) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥٧٨٧) ، وسيرد في " المسند" وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٥. وثالث من حديث سمرة بن جندب، سيرد ٥/٩ و١٥. ورابع من حديث عائشة، سيرد ٦/٥٩. وخامس من حديث جابر بن عبد الله عند البزار (٢٩٥٧) . وسادس من حديث أبن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١١٨٧٨) و (١٢٠٦٤) قال السندي: قوله: كساه، أي: كسا ابن عمر كما هو الظاهر، وسيجيء صريحا. سيراء، بكسر السين والمد: نوع من حلل الحرير. فهو في النار: أي: فمحله في النار، والله تعالى أعلم.
قوله: "كساه": أي: كسا ابن عمر كما هو الظاهر، وسيجيء صريحا."سيراء": - بكسر السين والمد - : نوع من حلل الحرير."قبطيتين": نسبة إلى قبط - بكسر القاف - : قبيلة معروفة."فهو في النار": أي: فمحله في النار، والله تعالى أعلم.
" إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَلاَ حَرَجَ - أَوْ لاَ جُنَاحَ - فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ " .
" مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ ".
" مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ " .
" الإِسْبَالُ فِي الإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ مَنْ جَرَّ شَيْئًا خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا أَغْرَبَهُ .
مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَفِي إِزَارِي اسْتِرْخَاءٌ فَقَالَ " يَا عَبْدَ اللَّهِ ارْفَعْ إِزَارَكَ " . فَرَفَعْتُهُ ثُمَّ قَالَ " زِدْ " . فَزِدْتُ فَمَا زِلْتُ أَتَحَرَّاهَا بَعْدُ . فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ إِلَى أَيْنَ فَقَالَ أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ .
