كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَحْوَ عِشْرِينَ شَعَرَةً .
عَدَدْتُ شَيْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعَرَةً
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، فإنه سيىء الحفظ. وأخرجه البغوي (٣٦٥٦) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٣٠) ، والترمذي في "الشمائل" (٣٩) ، وفي "العلل الكبير" ٢/٩٢٩، وابن حبان (٦٢٩٤) و (٦٢٩٥) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص ٢٨٥، والبيهقي في "الدلائل"١/٢٣٩ من طريق يحيى بن آدم، به. وقال الترمذي في "العلل الكبير" ٢/٩٢٩: سألت محمدا - يعني ابن إسماعيل البخاري - عن هذا الحديث، فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر غير شريك. وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند أحمد ٣/١٠٨، والبخاري (٣٥٤٨) ، ومسلم (٢٣٤١) في صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه: توفاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَحْوَ عِشْرِينَ شَعَرَةً .
أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ أَوْ جَاءَ عَامَ الْفَتْحِ أَوْ يَوْمَ الْفَتْحِ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ مِثْلُ الثَّغَامِ أَوِ الثَّغَامَةِ فَأَمَرَ أَوْ فَأُمِرَ بِهِ إِلَى نِسَائِهِ قَالَ " غَيِّرُوا هَذَا بِشَىْءٍ " .
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَخَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَرَ مِنَ الشَّيْبِ إِلاَّ نَحْوَ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ عِشْرِينَ شَعَرَةً فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْبِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَرَأَيْتُ بَيَاضًا مِنْ تَحْتِ شَفَتِهِ السُّفْلَى الْعَنْفَقَةَ.
