رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ تَحْتَ سَرْحَةٍ وَقَالَ غَيْرُ أَبِي قُرَّةَ سَرَحَاتٍ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ فِي مَسِيلٍ دُونَ هَرْشَا ذَلِكَ الْمَسِيلُ لَاصِقٌ عَلَى هَرْشَا وَقَالَ غَيْرُهُ لَاصِقٌ بِكَرَاعِ هَرْشَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّرِيقِ قَرِيبٌ مِنْ غَلْوَةِ سَهْمٍ
إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٩) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال السندي: تحت سرحة، أي: شجرة، سرحات، أي: شجرات. في مسيل، بفتح فكسر: مكان منحدر يسيل فيه الماء. هرشا: بفتح فسكون مقصور: جبل قريب من الجحفة. بكراع: بضم الكاف، أي: بطرف هرشا. من غلوة سهم: بفتح الغين المعجمة: غاية بلوغ السهم.
"تحت سرحة" أي: شجرة." سرحات": أي: شجرات."في مسيل": - بفتح فكسر - : مكان منحدر يسيل فيه الماء."دون هرشى": - بفتح فسكون، مقصور - : جبل قريب من الجحفة."بكراع": - بضم الكاف - أي: بطرف هرشى."من غلوة سهم": - بفتح الغين المعجمة - : غاية بلوغ السهم.
