مسند أحمد #5592

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّذْرِ وَقَالَ إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء الذي نشره العمروي) ص ٢٤، ومسلم (١٦٣٩) (٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٧٤٣) ، وفي "المجتبى" ٧/١٥-١٦ من طريق خالد بن الحارث، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٨٤٢) عن علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، به. وقد سلف برقم (٥٢٧٥) . قوله:"عن النذر"، قال السندي: أي. يظن أنه يفيد في حصول المطلوب والخلاص من المكروه. "بخير": يعلق النذر عليه. "من البخيل ": الذي لا يأتي بهذه الطاعة إلا في مقابلة شفاء مريض ونحوه، مما علق النذر عليه، وقال الخطابي: نهى عن النذر تأكيدا لأمره وتحذيرا للتهاون به بعد إيجابه، وليس النهي لإفادة أنه معصية، وإلا لما وجب الوفاء به بعد كونه معصية، والله تعالى أعلم.

💡 شرح الحديث

قوله: "عن النذر": أي: يظن أنه يفيد في حصول المطلوب، والخلاص عن المكروه."بخير": يعلق النذر عليه."من البخيل": الذي لا يأتي بهذه الطاعة إلا في مقابلة شفاء مريض ونحوه مما علق النذر عليه.وقال الخطابي: نهى عن النذر تأكيدا لأمره، وتحذيرا للتهاون به بعد إيجابه، وليس النهي لإفادة أنه معصية، وإلا لما وجب الوفاء به بعد كونه معصية، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنْ النَّذْرِ وَقَالَ إِنَّهُ لَا يَأْتِي بِخَيْرٍ وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ
مسند أحمد — حديث رقم 5592
صحيح
حديث رقم 2010 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-2010