أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَكَانَ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَافِعٍ فَغَيَّرَهُ فَقَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٢١٧ (رواية أبي مصعب الزهري) ومن طريقه أخرجه مسلم (١٣٩٩) (٥١٨) ، والنسائي في "المجتبى، ٢/٣٧، وفي "الكبرى" (٧٧٧) ، دابن حبان (١٦١٨) ، والبغوي (٤٥٨) . وقد ذكر الإمام أحمد أن نسخة "الموطأ" التي كان يقرؤها على عبد الرحمن بن مهدي كان فيها مالك، عن نافع، فغيرها عبد الرحمن بن مهدي إلى عبد الله بن دينار. لكن ستأتي رواية مالك عن نافع في الرواية الآتية عقب هذه، فقد روى مالك الحديث من الطريقين، وكلاهما صحيح. وقد سلف برقم (٤٤٨٥) .
قوله: "قال أبي، وكان في النسخة...إلخ": أي: كان الراوي عن ابن عمر في النسخة نافعا، فغير عبد الرحمن لفظة "نافع" وكتب محله "عبد الله بن دينار" والله تعالى أعلم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا .
كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا .
