" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " .
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
صحيح لغيره، عطاء بن السائب -وإن كان قد اختلط، ورواية محمد بن فضيل عنه بعد الاختلاط-، قد توبع. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٧٩، والبزار (٤٥٨) ، وأبو يعلى (٤٩٩٥) و (٥٠٧٦) و (٥١٩٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٠٣) من طريق محمد بن فضيل، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي (٦٩٩) من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري، و (٧٠٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٠٢) من طريق خليفة بن حصين، وأخرجه الطبراني (١٠٠٩٨) من طريق أبي إسحاق السبيعي، و (١٠١٠٤) من طريق أبى حصين -وهو عثمان بن عاصم الأسدي- أربعتهم عن أبي الأحوص، به. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٣) عن الثوري، وابن أبي شيبة ٢/٤٨١ عن أبي الأحوص -وهو سلام بن سليم- كلاهما عن أبي إسحاق -وهو السبيعي- عن أبى الأحوص، به، موقوفا. وأخرجه موقوفا أيضا ابن أبي شيبة ٢/٤٨٠ عن أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي الأحوص، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٣٨، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال أحمد ثقات. وسيأتي من طرق أخرى عن أبي الأحوص بالأرقام (٣٥٦٧) و (٤١٥٨) و (٤١٥٩) و (٤٣٢٣) و (٤٣٢٤) و (٤٤٣٣) . وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (٦٤٥) ، ومسلم (٦٥٠) ، سيرد (٤٦٧٠) . وعن أبي هريرة عند البخاري (٤٧٧) و (٦٤٧) ، سيرد ٢/٢٣٣ و٣٢٨. وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٦٤٦) ، سيرد ٣/٥٥. وعن عائشة، سيرد ٦/٤٩. وعن أبي بن كعب عند عبد الرزاق (٢٠٠٤) ، وابن ماجه (٧٩٠) ، والطيالسي (٧٥) . وعن أنس عند البزار (٤٥٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٢١٩٩) أورده الهيثمي في "المجمع" ٢/٣٨، وقال: ورجال البزار ثقات. وعن زيد بن ثابت عند الطبراني في "الكبير" (٤٩٣٦) ، قال الهيثمي ٢/٣٩: وفيه الربيع بن بدر، وهو ضعيف. وعن صهيب عند الطبراني في "الكبير" (٧٣٠٥) ، قال الهيثمي ٢/٣٨: وفيه من لم يسم. وعن معاذ عند البزار (٤٥٤) ، وزاد الهيثمي في "المجمع" ٢/٣٩ نسبته إلى الطبراني في "الكبير"، وقال: وفيه عبد الحكيم بن منصور، وهو ضعيف. وعن ابن عباس موقوفا عند ابن أبي شيبة ٢/٤٨١.
قوله: "بضع": - بكسر الباء، وقد تفتح - : ما بين الثلاث إلى التسع، وقيل: ما بين الواحد إلى العشرة; لأنه قطعة من العدد، ومنع الجوهري بضع وعشرون، والحديث يرد عليه، وقد جاء في أحاديث: خمس، أو سبع وعشرون، وهذا الحديث يحتملهما.
" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " .
قَالَ : " صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً "
" صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا "
" إِنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً " .
