أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ " يَا أُخَىَّ أَشْرِكْنَا فِي شَىْءٍ مِنْ دُعَائِكَ وَلاَ تَنْسَنَا " .
أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ يَا أَخِي أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ وَلَا تَنْسَنَا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ عُمَرُ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله - وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب -، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني. وسفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٥٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٥٥٠١) ، والبيهقي في "السنن"٥/٢٥١، والخطيب في "تاريخه" ١١/٣٩٦-٣٩٧ و٣٩٧ من طرق، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه بنحوه عبد بن حميد (٧٤٠) ، والبيهقي في " الشعب" (٩٠٥٩) ، والخظيب في "تاريخه" ١١/٣٩٧ من طريق شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، به. وقرن الخطيب بشعبة ابن عيينة. وقد سلف الحديث من رواية ابن عمر عن أبيه برقم (١٩٥) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، به. فوله:"يا أخى " بالتصغير للتلطف، وهذا هو المشهور رواية، وإن جاز دراية أن يكون بلا تصغير. أن لي بها: أي بهذه الكلمة، لما فيها من التلطف والبشارة بأن دعاءه مستجاب حتى يرجو مثله صلى الله عليه وسلم بركة دعائه، وبيان أنه كالأخ له صلى الله عليه وسلم.
قوله: "فقال: يا أخي!": - بالتصغير للتلطف - وهذا هو المشهور رواية، وإن جاز دراية أن يكون بلا تصغير."أن لي بها": أي: بهذه الكلمة؛ لما فيها من التلطف والبشارة بأن دعاءه مستجاب حتى يرجو مثله صلى الله عليه وسلم بركة دعائه وبيان أنه كالأخ له صلى الله عليه وسلم.
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ " يَا أُخَىَّ أَشْرِكْنَا فِي شَىْءٍ مِنْ دُعَائِكَ وَلاَ تَنْسَنَا " .
اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي وَقَالَ " لاَ تَنْسَنَا يَا أُخَىَّ مِنْ دُعَائِكَ " . فَقَالَ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ لَقِيتُ عَاصِمًا بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ فَحَدَّثَنِيهِ وَقَالَ " أَشْرِكْنَا يَا أُخَىَّ فِي دُعَائِكَ " .
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الْعُمْرَةِ فَقَالَ " أَىْ أُخَىَّ أَشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ وَلاَ تَنْسَنَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ " .
" عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةً " .
