" إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ " .
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نافع بن أبي نعيم، فقد روى له ابن ماجه في "التفسير"، وهو صدوق. وأخرجه ابن سعد ٣/٣٣٥، وعبد بن حميد (٨٥٧) عن عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان"٢/٣٢٧ من طريق القعنبي، وابن عبد البر في "التمهيد"٨/١٠٩ من طريق سعيد بن أبي مريم، كلاهما عن نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم، به. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "فضائل الصحابة" (٣٩٥) ، والقطيعي في زياداته عليه (٥٢٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٩١) من طريق الضحاك بن عثمان، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٨٧٥) من طريق عبد الله بن عمر، كلاهما عن نافع، به. وسيأتي برقم (٥٦٩٧) . وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد ٢/٤٠١، وصححه ابن حبان (٦٨٨٩) . وعن أبي ذر، سيرد ٥/١٤٥٠ وعن بلال عند ابن أبي عاصم (٢) ٤٨) ، والطبراني في "الكبير" (١٠٧٧) ، وابن أبي حاتم في "العلل" (٢٦٦٩) ، ونقل عن أبي زرعة أن حديث أبي ذر أشبه. وعن معاوية عند الطبراني في "الكبير"١٩/ (٧٠٧) . وعن عائشة مطولا عند ابن سعد في "الطبقات"٢/٣٣٥٠ قوله:"جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه"قال السندي: أي أن الله تعالى ألهمه الحق، ووفقه للتكلم به.
قوله: "جعل الحق على لسان عمر وقلبه": أي: إن الله تعالى ألهمه الحق، ووفقه للتكلم به.وذكر في "المجمع": هذا الحديث عن أبي هريرة، وعن عمر نفسه، وسندهما صحيح، وعن بلال ومعاوية، وفي سندهما كلام، انتهى.ونافع الأول المذكور في سند هذا الحديث هو إمام في القراءة، صدوق في الحديث كما في "المنتقى" والبقية ثقات، والله تعالى أعلم.
" إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ " .
" إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ " .
، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ "
" إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ " . وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ مَا نَزَلَ بِالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فَقَالُوا فِيهِ وَقَالَ فِيهِ عُمَرُ أَوْ قَالَ ابْنُ الْخَطَّابِ فِيهِ شَكَّ خَارِجَةُ إِلاَّ نَزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ عَلَى نَحْوِ مَا قَالَ عُمَرُ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَأَبِي ذَرٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ…
" مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ وَسَأَلَ فِيهِ شُفَعَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أُكْرِهَ عَلَيْهِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى .
