" صَلاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى " .
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى وَكَانَ شُعْبَةُ يَفْرَقُهُ
صحيح دون قوله: "والنهار"، وهو مكرر (٤٧٩١) إلا أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن جعفر، وأشبعنا القول على لفظة: "والنهار" هناك. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٧٤، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٢) ، وفي " المجتبى"٣/٢٢٧، وابن ماجه (١٣٢٢) ، والدارمي. /٣٤١، وابن خزيمة (١٢١٠) ، وابن حبان (٢٤٨٣) و (٢٤٩٤) ، وابن عدي في "الكامل"٥/١٨٢٦، والدارقطني في "السنن، ١/٤١٧، والبيهقي في "السنن"٢/٤٨٧ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقوله:"وكان شعبة يفرقه": يعني يخشى رفعه بزيادة لفظة:"والنهار". وسلف دون هذه الزيادة برقم (٤٤٩٢) .
" صَلاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى " .
" صَلاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى " .
وَسَلَّمَ : " صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى " . وَقَالَ أَحَدُهُمَا : رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
" صَلاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي خَطَأٌ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
" صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوَتْرُ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ " .
