" الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ - يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ - فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلاَ يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي " .
مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ فَإِنْ عَجَزَ أَوْ ضَعُفَ فَلَا يُغْلَبْ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن حريث، فمن رجال مسلم. بهز: هو بهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري. وأخرجه الطيالسي (١٩١٢) ، ومن طريقه البيهقي ٤/٣١١، وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"٣/٨٧-٨٨ من طريق آدم بن أبي إياس، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي من طريق عقبة برقم (٥٤٤٣) و (٥٤٨٥) و (٥٦٥١) . وانظر ما سلف برقم (٤٤٩٩) . قوله:" فلا يغلب على السبع " قال السندي: على بناء المفعول، أي: فلا يمكن الشيطان والنفس منه حتى يغلباه على تفويت السبع.
قوله: "من كان ملتمسا": أي: ليلة القدر."فلا يغلب": على بناء المفعول؛ أي: فلا يمكن الشيطان والنفس منه حتى يغلباه على تفويت السبع.
" الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ - يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ - فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلاَ يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي " .
" مَنْ كَانَ مُلْتَمِسَهَا فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ " .
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
" تَحَيَّنُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ " . أَوْ قَالَ " فِي التِّسْعِ الأَوَاخِرِ " .
" الْتَمِسُوا - وَقَالَ وَكِيعٌ - تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ " .
