" لاَ يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلاَ عِنْدَ غُرُوبِهَا " .
لَا يَتَحَيَّنَنَّ أَحَدُكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه ابن الجارود (٢٨٠) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٦٦٦) ، وابن أبي شيبة ٢/٣٥٣، والنسائي في "المجتبى" ا/٢٧٧، وفي "الكبرى" (١٥٤٦) ، أبو عوانة ١/٣٨٢ من طرق عن عبيد الله، به. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ٢/٣٤٩ من طريق موسى بن عبيده، والبخاري (١٦٢٩) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن نافع، به. وقد سلف نحوه مطولا برقم (٤٦١٢) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر. قوله "لا يتحينن" قال السندي: صيغة نهي من الحين، بنون الثقيلة أو الخفيفة، أي: لا ينبغي لأحدكم أن يتخذ وقت الطلوع والغروب حينا لصلاته.
قوله: "لا يتحينن": صيغة نهي من الحين - بنون الثقيلة أو الخفيفة - أي: لا ينبغي لأحدكم أن يتخذ وقت الطلوع والغروب حينا لصلاته.
" لاَ يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلاَ عِنْدَ غُرُوبِهَا " .
لَا يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا
" لاَ تَحَرَّوْا بِصَلاَتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَىْ شَيْطَانٍ " .
" لاَ يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا " .
لَمْ يَدَعْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ . قَالَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا فَتُصَلُّوا عِنْدَ ذَلِكَ " .
