أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ قَالَ " بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " . هَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ .
إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ فَقُولُوا بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهمام بن يحيى: هو العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو الصديق الناجي: هو بكر بن عمرو - وقيل: ابن قيس - البصري. وأخرجه عبد بن حميد في "منتخب المسند" (٨١٥) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٢١٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٩٢٧) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٨٨) -، وأبو يعلى (٥٧٥٥) ، وابن حبان (٣١١٠) ، والحاكم ١/٣٦٦، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/١٠٢، والبيهقي ٤/٥٥ من طرق، عن همام، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وهمام بن يحيى ثبت مأمون إذا أسند مثل هذا الحديث لا يعلل بأحد إذا أوقفه ووافقه الذهبي. قلنا: قد رواه شعبة وهشام الدستوائي مرفوعا مرة، وموقوفا أخرى. فقد أخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٢٩ من طريق هشام الدستوائي، وأخرجه ابن حبان (٣١٠٩) من طريق شعبة، كلاهما عن قتادة، به، مرفوعا. وأخرجه البيهقي ٤/٥٥ من طريق هشام الدستوائي، وابن أبي شيبة ٣/٣٢٩، والنسائي في "الكبرى" (١٠٩٢٨) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٨٩) -،والحاكم ١/٣٦٦، والبيهقي ٤/٥٥ من طريق شعبة، كلاهما عن قتادة، به، موقوفا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٢٩، والترمذي (١٠٤٦) ، وابن ماجه (١٥٥٠) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٨٩) من طريق الحجاج بن أرطاة، وابن ماجه (١٥٥٠) من طريق ليث بن أبي سليم، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. قلنا: الحجاج وليث ضعيفان. وانظر "علل الدارقطني " ٤/ورقة ٦٣ و٦٤. وأخرجه بزيادة ألفاظ عما هنا ابن ماجه (١٥٥٣) ، والبيهقي ٤/٥٥ من طريق حماد بن عبد الرحمن الكلبي، عن إدريس بن صبيح الأودي، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، مرفوعا. وحماد بن عبد الرحمن ضعيف، وشيخه مجهول. وسيأتي برقم (٤٩٩٠) و (٥٢٣٣) و (٥٣٧٠) . وفي الباب عن البياضي رضى الله عنه عند الحاكم ١/٣٦٦. قال السندي: قوله: بسم الله: أي: وضعناهم بسم الله، وهم على ملة رسول الله، أو نحن على ملته صلى الله عليه وسلم، فالواو للحال.
قوله: "باسم الله": أي: وضعناهم باسم الله، وهم على ملة رسول الله، أو: ونحن على ملته صلى الله عليه وسلم، فالواو للحال.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ قَالَ " بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " . هَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ .
ثَلاَثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ .
الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ ثَلاَثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ .
ثَلاَثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ .
ثَلاَثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا : حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ .
