" إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " .
إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ أَسْمَائِكُمْ عَبْدَ اللَّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، لضعف العمري، وهو عبد الله بن عمر بن حفص المدني، لكنه متابع، وبقية رجاله ثقات من رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه مسلم (٢١٣٢) (٢) ، والترمذي (٢٨٣٤) ، وابن ماجه (٣٨٢٨) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٣٧٤) ، وابن عدي في "الكامل " ٤/١٤٦٠، والحاكم ٤/٢٧٤، والبيهقي ٦/٣٠٩، والبغوي (٣٣٦٧) ، والخطيب في "تاريخه " ١٠/٣٢٣ من طرق، عن عبد الله بن عمر العمري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وأخرجه مسلم (٢١٣٢) ، وأبو داود (٤٩٤٩) ، والدارمي ٢/٢٩٤، والطبراني في " الكبير" (١٣٣٧٤) ، والحاكم ٤/٢٧٤، والبيهقي ٦/٣٠٩، والبغوي (٣٣٦٧) ، والخطيب في "تاريخه " ١٠/٣٢٣ من طريق عبيد الله بن عمر، والترمذي (٢٨٣٣) ، والحاكم ٤/٢٧٤ من طريى عبد الله بن عثمان بن خثيم، كلاهما عن نافع، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه مسلم كما سلف. وسيأتي برقم (٦١٢٢) . وفي الباب عن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، سيرد ٤/١٧٨. وعن أبي وهب الجشمي، سيرد ٤/٣٤٥. وعن أنس عند أبى يعلى الموصلي (٢٧٧٨) . وعن أبي هريرة عند ابن عدي ٤/١٤٤٦. قال السندي قوله: إن من أحسن أسمائكم عبد الله، الخ: أي: لما فيها من نسبة العبد إلى مولاه بالعبودية، وإذا صادف مثل هذا الاسم مسماه بعثه على الاجتهاد في العبادة تصديقا لاسمه.
قوله: "إن من أحسن أسماء العبد عبد الله...إلخ": أي: لما فيهما من نسبة العبد إلى مولاه بالعبودية، وإذا صادف مثل هذا الاسم مسماه، بعثه على الاجتهاد في العبادة؛ تصديقا لاسمه.
" إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " .
" تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وَهَمَّامٌ وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ " .
وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلاَمٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ فَقُلْنَا لاَ نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلاَ كَرَامَةَ. فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ".
" إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ "
وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الأَنْصَارِ غُلاَمٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا ـ قَالَ شُعْبَةُ فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ إِنَّ الأَنْصَارِيَّ قَالَ حَمَلْتُهُ عَلَى عُنُقِي فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم. وَفِي حَدِيثِ سُلَيْمَانَ وُلِدَ لَهُ غُلاَمٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا ـ قَالَ " سَمُّوا بِاسْمِي، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنِّي إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَي…
