" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُلْحِدَ لَهُ لَحْدٌ
صحيح لغيره وهذان اسنادان ضعيفان لضعف العمري وهو عبد الله بن عمر بن حفص المدني فقد رواه عن نافع عن ابن عمر ورواه عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة وبقية رجالهما ثقات رجال الشيخين. نافع: هو مولى ابن عمر، وعبد الرحمن بن القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٤٢، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح! وذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" ٥/٢٦٨، وقال: تفرد به أحمد من هذين الوجهين. وقد أخرجه الطيالسي (١٤٥١) عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم ألحد له. وصالح بن أبي الأخضر ضعيف يعتبر به. وأخرجه ابن عدى في "الكامل " ٥/١٨٧٠ من طريق عاصم بن عمر بن حفص العمري، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه قال: لحد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر. وعاصم هو أخو عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف أيضا. وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم (٩٦٦) (٩٠) وسلف (١٤٥٠) . وآخر من حديث ابن عباس سلف برقم (٣٩) و (٢٣٥٧) و (٢٦٦١) وذكرنا هناك تتمة شواهده.
قوله: "عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم ألحد له لحد": - بالرفع - عن أنه نائب الفاعل لألحد، والله تعالى أعلم.
" اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا " . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ اخْتَلَفُوا فِي اللَّحْدِ وَالشَّقِّ حَتَّى تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ . فَقَالَ: عُمَرُ لاَ تَصْخَبُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَيًّا وَلاَ مَيِّتًا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا . فَأَرْسَلُوا إِلَى الشَّقَّاقِ وَاللاَّحِدِ جَمِيعًا فَجَاءَ اللاَّحِدُ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثُمَّ دُفِنَ ـ صلى ا…
الَّذِي أَلْحَدَ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبُو طَلْحَةَ وَالَّذِي أَلْقَى الْقَطِيفَةَ تَحْتَهُ شُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ جَعْفَرٌ وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ قَالَ سَمِعْتُ شُقْرَانَ يَقُولُ أَنَا وَاللَّهِ طَرَحْتُ الْقَطِيفَةَ تَحْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْقَبْرِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ أَ…
الْحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَىَّ نَصْبًا كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
أَنَّ سَعْدًا، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ : الْحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَىَّ نَصْبًا كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
