[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-5-11377":3,"ahmed-books-meta":51,"hadith-navigation-ahmed-5-11377":89,"similar-hadiths-ahmed-5-11377-5":92},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":14,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":26,"has_video":27,"has_audio":27,"narrators":28},"مسند المكثرين من الصحابة","حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ وَقَالَ لِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ يَا جَابِرُ لَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ فِي نَظَّارِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُنَا فَإِنِّي وَاللَّهِ لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا فِي النَّظَّارِينَ إِذْ جَاءَتْ عَمَّتِي بِأَبِي وَخَالِي عَادِلَتَهُمَا عَلَى نَاضِحٍ فَدَخَلَتْ بِهِمَا الْمَدِينَةَ لِتَدْفِنَهُمَا فِي مَقَابِرِنَا إِذْ لَحِقَ رَجُلٌ يُنَادِي أَلَا إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا بِالْقَتْلَى فَتَدْفِنُوهَا فِي مَصَارِعِهَا حَيْثُ قُتِلَتْ فَرَجَعْنَا بِهِمَا فَدَفَنَّاهُمَا حَيْثُ قُتِلَا فَبَيْنَمَا أَنَا فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ يَا جَابِرُ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّهِ لَقَدْ أَثَارَ أَبَاكَ عَمَلُ مُعَاوِيَةَ فَبَدَا فَخَرَجَ طَائِفَةٌ مِنْهُ فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي دَفَنْتُهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ إِلَّا مَا لَمْ يَدَعْ الْقَتْلُ أَوْ الْقَتِيلُ فَوَارَيْتُهُ قَالَ وَتَرَكَ أَبِي عَلَيْهِ دَيْنًا مِنْ التَّمْرِ فَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي التَّقَاضِي فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَبِي أُصِيبَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَ عَلَيَّ دَيْنًا مِنْ التَّمْرِ وَاشْتَدَّ عَلَيَّ بَعْضُ غُرَمَائِهِ فِي التَّقَاضِي فَأُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي عَلَيْهِ لَعَلَّه أَنْ يُنَظِّرَنِي طَائِفَةً مِنْ تَمْرِهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ فَقَالَ نَعَمْ آتِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ النَّهَارِ وَجَاءَ مَعَهُ حَوَارِيُّهُ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ وَدَخَلَ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنِي الْيَوْمَ وَسَطَ النَّهَارِ فَلَا أَرَيْتُكِ وَلَا تُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي بِشَيْءٍ وَلَا تُكَلِّمِيهِ فَدَخَلَ فَفَرَشَتْ لَهُ فِرَاشًا وَوِسَادَةً فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ قَالَ وَقُلْتُ لِمَوْلًى لِيَ اذْبَحْ هَذِهِ الْعَنَاقَ وَهِيَ دَاجِنٌ سَمِينَةٌ وَالْوَحَا وَالْعَجَلَ افْرُغْ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَكَ فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهَا وَهُوَ نَائِمٌ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ يَدْعُو بِالطَّهُورِ وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ فَلَا يَفْرَغَنَّ مِنْ وُضُوئِهِ حَتَّى تَضَعَ الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمَّا قَامَ قَالَ يَا جَابِرُ ائْتِنِي بِطَهُورٍ فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْ طُهُورِهِ حَتَّى وَضَعْتُ الْعَنَاقَ عِنْدَهُ فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ كَأَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ حُبَّنَا لِلَّحْمِ ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ قَالَ ثُمَّ دَعَا حَوَارِيَّيْهِ اللَّذَيْنِ مَعَهُ فَدَخَلُوا فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ كُلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَفَضَلَ لَحْمٌ مِنْهَا كَثِيرٌ قَالَ وَاللَّهِ إِنَّ مَجْلِسَ بَنِي سَلِمَةَ لَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَعْيُنِهِمْ مَا يَقْرُبُهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْذُوهُ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ وَقَامَ أَصْحَابُهُ فَخَرَجُوا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَانَ يَقُولُ خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ وَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغُوا أُسْكُفَّةَ الْبَابِ قَالَ وَأَخْرَجَتْ امْرَأَتِي صَدْرَهَا وَكَانَتْ مُسْتَتِرَةً بِسَقِيفٍ فِي الْبَيْتِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِي فُلَانًا لِغَرِيمِي الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيَّ فِي الطَّلَبِ قَالَ فَجَاءَ فَقَالَ أَيْسِرْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي إِلَى الْمَيْسَرَةِ طَائِفَةً مِنْ دَيْنِكَ الَّذِي عَلَى أَبِيهِ إِلَى هَذَا الصِّرَامِ الْمُقْبِلِ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ وَاعْتَلَّ وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ مَالُ يَتَامَى فَقَالَ أَيْنَ جَابِرٌ فَقَالَ أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كِلْ لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَوْفَ يُوَفِّيهِ فَنَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا الشَّمْسُ قَدْ دَلَكَتْ قَالَ الصَّلَاةَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ قَرِّبْ أَوْعِيَتَكَ فَكِلْتُ لَهُ مِنْ الْعَجْوَةِ فَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفَضَلَ لَنَا مِنْ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا فَجِئْتُ أَسْعَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ كَأَنِّي شَرَارَةٌ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تَرَ أَنِّي كِلْتُ لِغَرِيمِي تَمْرَهُ فَوَفَّاهُ اللَّهُ وَفَضَلَ لَنَا مِنْ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَيْنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَجَاءَ يُهَرْوِلُ فَقَالَ سَلْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ غَرِيمِهِ وَتَمْرِهِ فَقَالَ مَا أَنَا بِسَائِلِهِ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَوْفَ يُوَفِّيهِ إِذْ أَخْبَرْتَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَوْفَ يُوَفِّيهِ فَكَرَّرَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْكَلِمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ مَا أَنَا بِسَائِلِهِ وَكَانَ لَا يُرَاجِعُ بَعْدَ الْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ فَقَالَ يَا جَابِرُ مَا فَعَلَ غَرِيمُكَ وَتَمْرُكَ قَالَ قُلْتُ وَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفَضَلَ لَنَا مِنْ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا فَرَجَعَ إِلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكِ أَنْ تُكَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُورِدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي ثُمَّ يَخْرُجُ وَلَا أَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ",5,1110,"مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه",11377,"15281",8,"5-11377","5\u002F8",[18,19,20,21,22,23,24,25],"الجهاد","الشهادة","دفن الشهداء","قضاء الدين","بركة الطعام","الضيافة","المعجزات","الدعاء","صحيح",false,[29,30,31,32,33,34,35,36,37],"عفان","أبو عوانة","الأسود بن قيس","نبيح العنزي","جابر بن عبد الله","عبد الله بن عمرو بن حرام","معاوية بن أبي سفيان","أبو بكر","عمر بن الخطاب",{"id":13,"tags":39,"text":8,"grade":26,"category":7,"idInBook":12,"is_short":27,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":11,"chapter_en":40,"text_chakl":8,"youtube_id":40,"explication":42,"english_text":40,"llm_validated":43,"matn_start_char":44,"explication_vocab":45,"llm_validation_at":46,"llm_validation_model":47,"llm_validation_resume":48,"llm_validation_source":49,"llm_validation_status":50},[18,19,20,21,22,23,24,25],"",[29,30,31,32,33,34,35,36,37],"قوله : \"لا عليك أن تكون في نظاري أهل المدينة \" : - بفتح نون وتشديد ظاء - ; أي : في جملة الناظرين لعاقبة الأمر من أهل المدينة .\"أن تقتل \" : على بناء المفعول ; أي : ليس المقصود البخل بك ، وإنما المقصود الشفقة على البنات بأن تكون لهن بعدي .\"ما لم يدع القتل \" : أي : ما لم يتركه القتل ; أي : ما غيره القتل .\"ينظرني طائفة \" : أي : يؤخر مطالبتها .\"إلى هذا الصرام \" : - بكسر الصاد - ; أي : إلى قطع التمر في السنة الآتية .\"والوحى والعجل \" : في \"المجمع\" الوحى : السرعة ، يمد ويقصر ، وينصب على الإغراء .\"افرغ \" : من الفراغ .\"إن مجلس بني سلمة \" : أي : أهله ، وهم قبيلة جابر .\"وكان يقول \" : أي : لمن تبعه ومشى خلفه : \"خل ظهري \" ، وفي بعض النسخ : \"خلوا\" بالجمع .\"قد دلكت \" : أي : زالت .\"كأني شرارة \" : أي : في السرعة .\"أطير \" : كما تطير شرارة النار .\"وكان لا يراجع \" : على بناء المفعول ; أي : ولذلك قال عمر بعد المرة الثالثة : يا جابر ! ما فعل الله ; ...إلخ .\"فرجع \" : أي : جابر .",true,148,"إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة، وقول الحافظ عنه في \"التقريب\": مقبول! غير مقبول. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه الحكم ٤\u002F١١٠-١١١ من طريق عفان، بهذا الإسناد. ولم يسقه بتمامه، وصحح إسناده. وأخرجه الدارمي (٤٥) ، وأبو داود (١٥٣٣) ، وإسماعيل القاضي في \"فضل الصلاة على النبي\" (٧٧) ، وأبو يعلى (٢٠٧٧) ، والطحاوي في \"شرح مشكل الآثار\" (٢٠٧٤) ، وابن حبان (٩١٨) و (٣١٨٤) ، والبيهقي ٢\u002F١٥٢-١٥٣ من طرق عن أبي عوانة، به. ورواية أبي داود وإسماعيل وأبي يعلى والبيهقي والموضع الأول من ابن حبان مختصرة بلفظ: أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: صل علي وعلى زوجي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: \"صلى الله عليك وعلى زوجك\"، ورواية الطحاوي مختصرة بقصة: \"خلوا ظهري للملائكة\"، ورواية ابن حبان الثانية مقتصرة على أول الحديث إلى قوله: إن النبي يأمركم أن ترجعوا بالقتلى فتدفنوها في مصارعها حيث قتلت. وسلف الحديث مقطعا من طريق نبيح العنزي بالأرقام (١٤١٦٩) و (١٤١٧٠) و (١٤٢٣٦) و (١٤٢٤٥) . وانظر ما سلف برقم (١٥٠٠٥) من طريق أبي المتوكل، عن جابر. قال السندي: قوله: \"نظاري أهل المدينة\" بفتح نون وتشديد ظاء، أي: في جملة النظارين لعاقبة الأمر من أهل المدينة. \"أن تقتل\" أي: ليس المقصود البخل بك، وإنما المقصود الشفقة على البنات، بأن تكون لهن بعدي. \"ما لم يدع القتل\"، أي: إلا ما غيره القتل. \"ينظرني في طائفة\"، أي: يؤخر مطالبتها. \"إلى هذا الصرام\" بكسر الصاد، أي: إلى قطع التمر في السنة الآتية. \"والوحى\" و\"العجل\" الوحى: السرعة، يمد ويقصر، وينصب على الإغراء. =\"مجلس بني سلمة\"، أي: أهل جابر، وهم قبيلته. \"سفيف\" بفاءين: ما ينسج من الخوص. \"قد دلكت\"، أي: زالت. \"كأني شرارة\"، أي: في السرعة. \"وكان لا يراجع\" على بناء المفعول، أي: ولذلك قال عمر بعد المرة الثالثة: يا جابر ما فعل غريمك . إلخ.","2026-08-17T05:23:41.750696+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","الحديث صحيح الإسناد، رجاله ثقات رجال الشيخين عدا نبيح العنزي، وهو ثقة روى له أصحاب السنن. الحديث يروي قصة جابر بن عبد الله مع أبيه يوم أحد، ودفن شهداء المعركة في مصارعهم، وقصة النبي صلى الله عليه وسلم مع جابر في تأجيل دينه من التمر إلى الموسم القادم، وكيف وفى الله له، كما يروي قصة طلب زوجته الصلاة عليه وعلى زوجها، وقصة عمر مع غريم جابر في الدين.","opus_hadith_validation","validated",{"1":52,"2":54,"3":56,"4":58,"5":60,"6":62,"7":64,"8":65,"9":67,"10":69,"11":71,"12":73,"13":75,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87},{"ar":53},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":55},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":57},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":59},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":61},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":63},"مسند بني هاشم",{"ar":7},{"ar":66},"غير مصنف",{"ar":68},"مسند المكيين",{"ar":70},"مسند المدنيين",{"ar":72},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":74},"مسند الشاميين",{"ar":76},"مسند الكوفيين",{"ar":78},"مسند البصريين",{"ar":80},"مسند الأنصار",{"ar":82},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":84},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"مسند النساء",{"ar":88},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":90,"next":91},"5-11376","5-11378",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":93,"meta":189},[94,114,136,155,175],{"collection":95,"uid":96,"number":97,"bookTitle":98,"chapter":40,"matn":99,"text":99,"grade":26,"tags":100,"commonTags":105,"sharedTagCount":106,"score":107,"scoreBreakdown":108,"url":113},"darimi","0-45","45","المقدمة","، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ لِيُقَاتِلَهُمْ، فَقَالَ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ : يَا جَابِرُ، لَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ، فِي نَظَّارِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُنَا، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَوْلَا أَنِّي أَتْرُكُ بَنَاتٍ لِي بَعْدِي، لَأَحْبَبْتُ أَنْ تُقْتَلَ بَيْنَ يَدَيَّ، قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا فِي النَّظَّارِينَ إِذْ جَاءَتْ…",[18,19,20,101,102,23,103,104],"الدين","التمر","المعجزة","الصلاة",[18,19,20,23],4,0.509,{"weightedTags":109,"matn":110,"coverage":111,"context":112},0.2936,0.1382,0.05,0.0273,"\u002Fdarimi\u002F0-45",{"collection":115,"uid":116,"number":117,"bookTitle":118,"chapter":119,"matn":120,"text":120,"grade":40,"tags":121,"commonTags":127,"sharedTagCount":128,"score":129,"scoreBreakdown":130,"url":135},"muslim","32-160","1807a","كتاب الجهاد والسير","باب غَزْوَةِ ذِي قَرَدٍ وَغَيْرِهَا ‏‏","قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا - قَالَ - فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَسَقَ فِيهَا - قَالَ - فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا ‏.‏ قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَانَا لِلْبَيْعَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ ‏.‏ قَالَ…",[122,123,18,124,19,125,126,24],"بيعة الرضوان","الصلح","الشجاعة","الغنائم","المسابقة",[18,19,24],3,0.2507,{"weightedTags":131,"matn":132,"coverage":133,"context":134},0.201,0.0122,0.0375,0,"\u002Fmuslim\u002F32-160",{"collection":137,"uid":138,"number":139,"bookTitle":140,"chapter":141,"matn":142,"text":142,"grade":40,"tags":143,"commonTags":148,"sharedTagCount":128,"score":149,"scoreBreakdown":150,"url":154},"malik","48-1","1651","كتاب اللباس","باب ما جاء في لبس الثياب للجمال بها","خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ بَنِي أَنْمَارٍ قَالَ جَابِرٌ فَبَيْنَا أَنَا نَازِلٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلُمَّ إِلَى الظِّلِّ قَالَ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ إِلَى غِرَارَةٍ لَنَا فَالْتَمَسْتُ فِيهَا شَيْئًا فَوَجَدْتُ فِيهَا جِرْوَ قِثَّ…",[144,145,146,23,18,19,147],"الغزو","اللباس","المظهر","سبيل الله",[18,19,23],0.2434,{"weightedTags":151,"matn":152,"coverage":133,"context":153},0.1892,0.0126,0.0042,"\u002Fmalik\u002F48-1",{"collection":156,"uid":157,"number":158,"bookTitle":159,"chapter":160,"matn":161,"text":161,"grade":40,"tags":162,"commonTags":168,"sharedTagCount":128,"score":169,"scoreBreakdown":170,"url":174},"bukhari","51-35","2601","كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها","باب إِذَا وَهَبَ دَيْنًا عَلَى رَجُلٍ","أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَلَّمْتُهُ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا ثَمَرَ حَائِطِي، وَيُحَلِّلُوا أَبِي، فَأَبَوْا، فَلَمْ يُعْطِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَائِطِي، وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ، وَلَكِنْ قَالَ ‏\"‏ سَأَغْدُو عَلَيْكَ ‏\"‏‏.‏ فَغَدَا عَلَيْنَا حَتَّى أَصْبَحَ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ، وَد…",[19,163,21,164,165,25,166,167],"غزوة أحد","الغرماء","البركة","النخيل","الثمار",[19,21,25],0.2388,{"weightedTags":171,"matn":172,"coverage":133,"context":173},0.1887,0.0095,0.0031,"\u002Fbukhari\u002F51-35",{"collection":156,"uid":176,"number":177,"bookTitle":178,"chapter":179,"matn":180,"text":180,"grade":40,"tags":181,"commonTags":183,"sharedTagCount":128,"score":184,"scoreBreakdown":185,"url":188},"43-11","2395","كتاب فى الاستقراض","باب إِذَا قَضَى دُونَ حَقِّهِ أَوْ حَلَّلَهُ فَهْوَ جَائِزٌ","أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا تَمْرَ حَائِطِي وَيُحَلِّلُوا أَبِي فَأَبَوْا، فَلَمْ يُعْطِهِمِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَائِطِي، وَقَالَ ‏\"‏ سَنَغْدُو عَلَيْكَ ‏\"‏‏.‏ فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ، وَدَعَا فِي ثَمَرِهَا بِالْبَرَكَةِ، فَجَدَدْت…",[19,101,164,165,25,102,182,21],"النخل",[19,21,25],0.2368,{"weightedTags":171,"matn":186,"coverage":133,"context":187},0.007,0.0036,"\u002Fbukhari\u002F43-11",{"limit":9,"candidateCount":190,"scoreVersion":191},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]