" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي " .
إِنَّ مَا بَيْنَ مِنْبَرِي إِلَى حُجْرَتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جدعان. وأخرجه أبو يعلى (١٧٨٤) و (١٩٦٤) ، والبزار (١١٩٦- كشف الأستار) ، والطحاوي في "شرح متشكل الآثار" (٢٨٨٣) ، والخطيب في "تاريخه" ٣/٣٦٠ من طرق عن هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وبعضهم يختصره. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٣/٢٦، والبيهقي في "الشعب" (٤١٦٣) ، والخطيب ١١/٣٩٠ من طريق محمد بن يونس الكديمي، حدثنا عبد الله ابن يونس بن عبيد، حدثني أبي، عن محمد بن المنكدر، به. وقال أبو نعيم: غريب من حديث يونس، تفرد به الكديمي، عن عبد الله، عن أبيه. ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف. وأخرجه الخطيب ١١/٢٢٨ من طريق محمد بن كثير الكوفي، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر. وقال الدارقطني: تفرد به محمد بن كثير. قلنا: وهو ضعيف. =وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٢٣) ، وذكر شرحه وشواهده هناك. قوله: "ترعة" بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة، قيل: هي في الأصل الروضة على المكان المرتفع، وقيل: الترعة: الدرجة، وقيل: الباب. قاله السندي.
قوله : "ما بين منبري إلى حجرتي " : المراد : الحجرة المعهودة التي هي بيت عائشة الذي صار فيه قبره .وفي رواية الطبراني : "ما بين المنبر وبيت عائشة " .وفي رواية البزار : "ما بين قبري ومنبري " ."روضة من رياض الجنة " : قيل : على ظاهره ، وأنه قد نقل من الجنة ، وسينقل إليها ، وقيل : المراد : أن العبادة فيها سبب مؤد إلى الروضة من رياض الجنة ."على ترعة " : - بضم تاء وسكون راء وبعين مهملة - ، "والترع " : ضبط - بضم ففتح - ، قيل : هو في الأصل الروضة على المكان المرتفع ، وقيل : الترعة : الدرجة ، وقيل : الباب .
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي " .
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي ".
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " .
