" الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " .
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٦٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد، بلفظ: "الرؤيا الصالحة". وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٢، ومسلم (٢٢٦٥) ، وابن ماجه (٣٨٩٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٢٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢١٧٠) ، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/٢٨٢ من طرق، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٢٦٥) من طريق الضحاك بن عثمان، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٤٧٢ من طريق عبد الله بن عامر الأسلمي، كلاهما عن نافع، به. وسيأتي الحديث برقم (٥١٠٤) و (٦٠٠٩) و (٦٠٣٥) و (٦٢١٥) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨٩٤) . وعن ابن عمرو بلفظ: "تسعة وأربعين جزءا"، سيرد برقم (٧٠٤٤) ، وذكرنا باقي شواهده هناك. قوله: "الرؤيا جزء"، قال السندي: أي: لها مناسبة بالنبوة حيث يظهر بها المغيبات، وأما معرفة أجزاء النبوة بالتفصيل، فلا سبيل إليها إلا بإعلام الله تعالى، فلا ينبغي الاشتغال به.
قوله: "الرؤيا...إلخ": أي: لها مناسبة بالنبوة؛ حيث يظهر بها المغيبات، وأما معرفة أجزاء النبوة بالتفصيل فلا سبيل إليها إلا بإعلام الله تعالى، فلا ينبغي الاشتغال به.
" الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " .
" الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " .
" رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " .
" رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ".
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " .
