أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا
إسناده ضعيف، المثنى- وهو ابن الصباح- ضعيف، ويحيى بن يمان=شيخ أحمد ليس بذاك القوي. وأخرجه الدارقطني ٢/٢٥٩ من طريق يحيى بن يمان، بهذا الإسناد. ولفظه بتمامه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرن من بين أصحابه، وطاف طوافا واحدا، وأحل أصحابه بعمرة. وانظر (١٤٩٠٠) .
قوله : "طاف طوافا واحدا " : أي : للفرض ; لكونه كان قارنا ، وإلا فقد جاء أنه طاف أول يوم ، ويوم العيد ، لكن كان طواف اليوم الأول للقدوم ، فصار للفرض واحد ، والله تعالى أعلم .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ طَافَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ طَوَافًا وَاحِدًا .
إِلاَّ طَوَافًا وَاحِدًا طَوَافَهُ الأَوَّلَ .
لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلاَّ طَوَافًا وَاحِدًا .
قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ .
