" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " .
الصَّلَاةُ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدارمي ١/٢٩٢-٢٩٣، ومسلم (٦٥٠) (٢٥٠) ، وابن ماجه (٧٨٩) ، وابن خزيمة (١٤٧١) من طريق يحيي بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٥) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٨٠، ومسلم (٦٥٠) (٢٥٠) ، والترمذي (٢١٥) ، وابن خزيمة (١٤٧١) ، وأبو عوانة ٢/٣ من طرق، عن عبيد الله، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. ووقع عند مسلم في رواية رواها عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن عبيد الله: "بضعا وعشرين". ووقع في رواية لأبي عوانة من طريق حماد بن أسامة عن عبيد الله: "خمسا وعشرين"، وهو كذلك في رواية عبد الرزاق. قال الحافظ في "الفتح" ٢/١٣٢: لم يختلف على ابن عمر في ذلك إلا ما وقع عند عبد الرزاق عن عبد الله العمري، عن نافع، فقال فيه: "خمس وعشرون"، لكن العمري ضعيف، ووقع عند أبي عوانة في "مستخرجه" من طريق أبي أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فإنه قال فيه: "بخمس وعشرين"، وهي شاذة مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبيد الله وأصحاب نافع، وإن كان راويها ثقة. قلنا: ذكر الحافظ أن رواية عبد الرزاق من طريق عبد الله المكبر، لكن الذي رأيناه في المطبوع من "مصنف عبد الرزاق": عبيد الله، وكتب محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي لهامشه: كذا في الأصل. وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (١٢٨) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٥٩ من طريق أيوب، والبخاري (٦٤٩) من طريق شعيب بن أبي حمزة، ومسلم (٦٥٠) (٢٥٠) من طريق الضحاك بن عثمان، ثلاثتهم عن نافع، به. ورواية مسلم: "بضعا وعشرين". وقال الحافظ عن هذه الرواية: ليست مغايرة لرواية الحفاظ لصدق السبع على البضع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٨٠-٤٨١ من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قوله. وأخرجه أبو يعلى (٥٧٥٢) ، والطبراني في "الصغير" (٨٣٤) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١/٣٠٢ من طريق نعيم المجمر، عن ابن عمر. وسيأتي برقم (٥٣٣٢) و (٥٧٧٩) و (٥٩٢١) و (٦٤٥٥) . وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٦٤) و (٣٥٦٧) . وذكرنا عنده الأحاديث الأخرى التي في الباب. ومعظم أحاديث الباب جاءت بلفظ: "خمس وعشرين". وانظر "الفتح" ٢/١٣١-١٣٤. وقوله: "صلاة الرجل في الجميع"، أي: مع الجميع.
" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ " .
قَالَ : " صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ سَبْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً "
" صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِضْعًا وَعِشْرِينَ جُزْءًا "
" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً " .
" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً " .
