قَالَ : " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ "
الْغَادِرُ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦١٧٧) ، ومسلم (١٧٣٥) (٩) من طريق يحيى بن سعيد، بهذ الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٤٥٩-٤٦٠، ومسلم (١٧٣٥) (٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٣٧) ، والبغوي (٢٤٨٢) من طرق، عن عبيد الله، به. وأخرجه أبو عوانة ٤/٧٢، وابن حبان (٧٣٤٣) من طريق جويرية بن أسماء، عن نافع، به. وأخرجه مسلم (١٧٣٥) (١١) ، وأبو عوانة ٤/٧٣ من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن حمزة وسالم ابني عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥٥٤٦) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن ابن عون، عن أنس بن سيرين، قال: قلت لعبد الله بن عمر: الرجل الذي يشتري بالدين، وهو لا يريد الأداء، فيموت وليس عنده وفاء، فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم . فذكره. وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ١١/٣٨٤ من طريق مطرف بن طريف، عن عطية العوفي، عن عبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخدري. وستأتي برقم (٤٨٣٩) و (٥١٩٢) و (٥٣٧٨) و (٥٤٥٧) و (٥٨٠٤) و (٥٩١٥) و (٥٩٦٨) و (٦٠٥٣) و (٦٠٩٣) و (٦٢٨١) و (٦٤٤٧) ، وسيأتي مطولا برقم (٥٠٨٨) و (٥٧٠٩) . وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٩٠٠) . وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٧٣٨) ، سيرد ٣/٣٥. وعن أنس بن مالك عند البخاري (٣١٨٧) ، ومسلم (١٧٣٧) ، سيرد ٣/١٤٢. قوله: "الغادر يرفع له لواء"، قال النووي في "شرح صحيح مسلم" ١٢/٤٣-٤٤: معنى لكل غادر لواء، أي: علامة يشهر بها في الناس، وكانت العرب تنصب الألوية في الأسواق الحفلة لغدرة الغادر لتشهيره بذلك، وأما الغادر، فهو الذي يواعد على أمر ولا يفي به. وذكر القاضي عياض احتمالين، أحدهما: نهي الإمام أن يغدر في عهوده لرعيته وللكفار وغيرهم، أو غدره للأمانة التي قلدها لرعيته، والتزم القيام بها والمحافظة عليها، ومتى خانهم أو ترك الشفقة عليهم أو الرفق بهم، فقد غدر بعهده. والاحتمال الثاني أن يكون المراد نهي الرعية عن الغدر بالإمام، فلا يشقوا عليه العصا، ولا يتعرضوا لما يخاف حصول فتنة بسببه. والصحيح الأول. والله أعلم.
قوله: "يرفع له لواء": أي: لإظهار سوء صنيعه في أهل المحشر.
قَالَ : " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ "
" يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنٍ " .
" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ـ قَالَ أَحَدُهُمَا يُنْصَبُ وَقَالَ الآخَرُ ـ يُرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ ".
" إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ " .
" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنٍ " .
