" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ " .
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ
حديث صحيح دون قوله: "ما أقفر بيت فيه خل"، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل حجاج بن أبي زينب. محمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٤٨ من طريق محمد بن يزيد، بهذا الإسناد. دون قوله: "ما أقفر بيت فيه خل". وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٣٦-٣٣٧، والنسائي في "الكبرى" (٦٦٨٩) ، والبغوي (٢٨٦٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٥/٤٣٩ من طريق يزيد بن هارون، عن حجاج، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٥٠٥٨) عن يزيد بن هارون، عن حجاج بن أبي زينب. وقوله: "نعم الإدام الخل" سلف من غير طريق الحجاج، عن أبي سفيان برقم (١٤٢٢٥) ، وإسناده قوي. ويشهد لقوله: "ما أقفر بيت فيه خل" حديث أم هانئ عند الترمذي (١٨٤١) وفي إسناده ضعف، وقال الترمذي: حسن غريب. وحديث أم سعد الأنصارية عند ابن ماجه (٣٣١٨) ، وإسناده ضعيف جدا.
قوله : "ما أقفر " : بتقديم القاف على الفاء ، أو بالعكس ، والمعنى ; أي : ما خلا بيت فيه خل من الإدام ; أي : هو إدام حسن ، فالبيت الذي هو فيه ، لا يقال : إنه ليس فيه إدام .
" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ " .
" نِعْمَ الأُدُمُ - أَوِ الإِدَامُ - الْخَلُّ " .
" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ " .
" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ " .
" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ " .
