" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالنَّيْلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا فَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَادْعُوا لَهَا بِالْبَرَكَةِ وَقَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا بِالْأَوْتَارِ وَقَالَ عَلِيٌّ وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حصين بن حرملة. أبو مصبح، معروف بكنيته: وهو المقرئي. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (٣٢٣) من طريق حبان بن موسى، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٤، والطبراني في "الأوسط" (٨٩٧٧) من طريق ابن لهيعة، عن عتبة بن أبي حكيم، به، وإسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة. وفي باب: الخيل معقود في نواصيها الخير، عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦١٦) ، وانظر تتمة شواهده هناك. ويشهد لقوله: "وأهلها معانون عليها" حديث أبي كبشة عند الطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٢٧٤. وإسناده صحيح. ويشهد لقوله: "امسحوا بنواصيها، وقلدوها، ولا تقلدوها بالأوتار" حديث أبي وهب الجشمي الذي سيأتي في "المسند" ٤/٣٤٥، لكن في إسناده عقيل ابن شبيب الراوي عن أبي وهب، وهو مجهول. ويشهد له أيضا حديث أبي بشير الأنصاري، سيأتي ٥/٢١٦ وهي في البخاري (٣٠٠٥) ، ومسلم (١٢١١٥ لكن ذكر هناك الإبل مكان الخيل، وهما من بابة واحدة، قال: "لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا= قطعت". قال مالك: أرى ذلك من العين. قوله: "لا تقلدوها الأوتار" قال أبو عبيد في "غريب الحديث" ٢/٢: معنى الأوتار هاهنا: الذحول (يعني الثأر) يقول: لا يطلبون عليها الذحول التي وتروا بها في الجاهلية. قال أبو عبيد: هذا معنى يذهب إليه بعض الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد: لا تطلبوا عليها الذحول، وغير هذا الوجه أشبه عندي بالصواب، قال: سمعت محمد بن الحسن يقول: إنما معناها أوتار القسي، وكانوا يقلدونها تلك فتختنق، يقال: لا تقلدوها بها، ومما يصدق ذلك حديث هشيم، عن أبي بشر، عن سليمان اليشكري، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تقطع الأوتار من أعناق الخيل، قال أبو عبيد: وبلغني عن مالك بن أنس أنه قال: إنما كان يفعل ذلك بها مخافة العين عليها. قال: حدثنيه عنه أبو المنذر الواسطي: يعني أن الناس كانوا يقلدونها لئلا تصيبها العين، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقطعها، يعلمهم أن الأوتار لا ترد من أمر الله شيئا، وهذا أشبه بما كره من التمائم. وانظر "فتح الباري" ٦/١٤١-١٤٢.
قوله : "والنيل " : أي : نيل الخير الذي هو الغنيمة أو الأجر ."وقلدوها " : أي : طلب إعلاء الدين والدفاع عن المسلمين ; أي : اجعلوا طلب إعلاء الدين لازما لها ; كلزوم القلائد للأعناق ."الأوتار " : جمع وتر - بالكسر - ، وهو الدم ، والمعنى : "لا تقلدوها طلب دماء الجاهلية ; أي : اقصدوا بها الخير ، ولا تقصدوا بها الشر ، وقيل : جمع وتر القوس - بفتحتين - ، وكانوا يفعلون ذلك لدفع العين ، وهو من شعائر الجاهلية ، فكره ذلك ، وقيل : كره ذلك لأنهم كانوا يعلقون فيها الأجراس .
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". قَالَ سُلَيْمَانُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ.
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
" الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
