" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَلأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي . فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " .
أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَإِذَا لَمْ تَرَوْنِي فَأَنَا عَلَى الْحَوْضِ قَدْرَ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ وَسَيَأْتِي رِجَالٌ وَنِسَاءٌ بِقِرَبٍ وَآنِيَةٍ فَلَا يَطْعَمُونَ مِنْهُ شَيْئًا
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد توبع=فيما سيأتي برقم (١٥١٢٠) وقد صرح هناك أبو الزبير بالتحديث. وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص ٣٥٧ من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وفي الباب دون ذكر مساحة الحوض عن ابن مسعود، وسلف برقم (٣٦٣٩) . وانظر في ذكر مساحة الحوض حديث ابن عمر السالف برقم (٦١٦٢) . وحديث أنس السالف برقم (١٢٣٦٢) .
قوله : "بقرب " : جمع قربة ، "وآنية " ; أي : ليملؤوها ; كان المراد : أنهم يجيئون يزعمون أنهم يستحقون منه نصيبا وافرا بقرابة أو صحبة ، فلهم أن يأخذوا منه بالقرب والأواني ."فلا يطعمون " : لأنهم غيروا وبدلوا وفعلوا ، ونحو ذلك ، والله تعالى أعلم .
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَلأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي . فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ " .
" أَلاَ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ كَأَنَّ الأَبَارِيقَ فِيهِ النُّجُومُ " .
" أَنَا فَرَطُكُمْ، عَلَى الْحَوْضِ " .
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَىَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ لأُنَاوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي فَأَقُولُ أَىْ رَبِّ أَصْحَابِي. يَقُولُ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ".
" أَنَا فَرَطُكُمْ، عَلَى الْحَوْضِ ".
