" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَهَاوُنًا بِهَا، طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ " .
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أسيد- وهو ابن أبي أسيد البراد-، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وزهير: هو ابن محمد التميمي الخراساني. وأخرجه ابن ماجه (١١٢٦) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١١٢٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١٦٥٧) ، وابن خزيمة (١٨٥٦) ، والطحاوي في "شرح متشكل الآثار" (٣١٨٣) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٧٥) ، والحاكم ١/٢٩٢، والبيهقي ٣/٢٤٧ من طرق عن أسيد بن= أبي أسيد البراد، به، وعند البيهقي قال: متواليات. ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن أسيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه مرفوعا، وسيأتي في مسنده ٥/٣٠٠. وأخرج أبو يعلى و (٢١٩٨) من طريق سعيد بن عبيد الأزدي، عن الفضل الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فقال: "عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميل من المدينة فلا يحضر الجمعة". قال: ثم قال في الثانية: "عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميلين من المدينة فلا يحضرها"، وقال في الثالثة: "عسى يكون على قدر ثلاثة أميال من المدينة فلا يحضر الجمعة، ويطبع الله على قلبه" وإسناده ضعيف جدا. ويشهد لرواية أحمد حديث أبي الجعد الضمري، سيأتي ٣/٤٢٤-٤٢٥، وإسناده حسن، وصححه ابن حبان برقم (٢٧٨٦) . وحديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه- وهو يحيى بن سعد بن زرارة-، مرفوعا عند أبي بكر المروزي في كتاب "الجمعة" (٦٣) ، وإسناده صحيح مع خلاف في صحبة يحيى بن سعد بن زرارة. وفي الباب أيضا عن ابن عباس وابن عمر، سلف في مسند ابن عباس برقم (٢٢٩٠) . وعن حارثة بن النعمان، سيأتي ٥/٤٣٣-٤٣٤. قوله: "طبع الله على قلبه"، قال السندي: أي: ختم عليه وغشاه ومنعه الألطاف.
قوله : "طبع الله على قلبه " : أي : ختم عليه ، وغشاه ، ومنعه الألطاف ، والطبع - بالسكون - : الختم ، وبالحركة - الدنس ، وأصله من الوسخ والدنس يغشيان السيف ; من طبع السيف ، ثم استعمل في الآثام والقبائح .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَهَاوُنًا بِهَا، طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ، ثَلاَثًا، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
