" يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ ".
{ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } يَقُومُ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسام (٢٨٦٢) (٦٠) ، النسائي في "الكبرى" (١١٦٥٦) ، والطبري في "تفسيره" ٣٠/٩٣، وابن حبان (٧٣٣٢) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري فى "تفسيره" ٣٠/٩٤ عن مهران، عن العمري، به. وأخرجه عبد بن حميد (٧٦٣) ، والبخاري (٤٩٣٨) ، ومسلم (٢٨٦٢) (٦٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٦٥٦) ، والطبري في "تفسيره" ٣٠/٩٢، ٩٤، وابن عدي ١/١٨٠، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٧) ، والبغوي في "تفسيره" ٧/٢١٩ من طرق، عن نافع، به. وعند بعضهم فيه زيادة: يوم القيامة. وسترد في الرواية رقم (٥٣١٨) . وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/٣٥٥ من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر موقوفا. وسيأتي برقم (٤٦٩٧) و (٤٨٦٢) و (٥٣١٨) و (٥٣٨٨) و (٥٨٢٣) و (٥٩١٢) و (٦٠٧٥) و (٦٠٨٦) . وفي الباب: عن أبي بكر الصديق سلف برقم (١٥) . وعن أبي هريرة سيرد ٢/٤١٨-٤١٩. وعن أنس سيرد ٣/١٧٨. وعن عقبة بن عامر سيرد ٤/١٥٧. وعن أبي أمامه سيرد ٥/٢٥٤. وعن المقداد بن الأسود سيرد ٦/٣-٤. وعن ابن مسعود عند ابن حبان (٧٣٣٥) . قال الحافظ في "الفتح" ١١/٣٩٣: الرشح: العرق، شبه برشح الإناء، لكونه يخرج من البدن شيئا فشيئا.
قوله: "يقوم": أي: القائم، أو أحدهم، وجعل الضمير للناس باعتبار أن لفظه مفرد لا يساعده تثنية أذنيه."والرشح" - بفتح فسكون - : العرق، والله تعالى أعلم.
" يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ ".
" يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ " .
يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) قَالَ يَقُومُونَ فِي الرَّشْحِ إِلَى أَنْصَافِ آذَانِهِمْ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ .
نَافِعٍ . غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ وَصَالِحٍ " حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ " .
عليه وسلم قَالَ " {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ ".
