" اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ " .
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود بن قيس- وهو أبو سليمان الفراء-، فمن رجال مسلم. وأخرجه عبد بن حميد (١١٤٣) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٣/٢٣٥ عن عبد الملك بن عمرو، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٨٣) من طريق عبد الله بن المبارك، وبرقم (٤٨٨) ، ومسلم (٢٥٧٨) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٨٣٢) ، والبغوي (٤١٦١) من طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي، ثلاثتهم عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٥٦٩) . قوله: "اتقوا الشح" قال السندي: هو أشد البخل، وقيل: البخل مع الحرص، وقيل: البخل في أفراد الأمور وآحادها، والشح عام، وقيل: البخل في مال، والشح في مال ومعروف.
قوله : "واتقوا الشح " : هو أشد البخل ، وقيل : البخل مع الحرص ، وقيل : البخل في أفراد الأمور وآحادها ، والشح عام ، وقيل : البخل في مال ، والشح في مال ومعروف .
" اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَهُمْ " .
" إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
" إِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لاَ تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا وَذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ " .
