يَقُولُ أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ وَنَهَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ .
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٩٤١) (٣٧) من طريق محمد بن بكر البرساني، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٨٧٣٧) ، ومسلم (١٩٤١) (٣٧) ، وابن ماجه (٣١٩١) ، والنسائي ٧/٢٠٥، وأبو عوانة ٥/١٥٤، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠٦٣) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٢٠٤، والبيهقي ٩/٣٢٢ من طرق عن ابن جريج، به. وأخرجه النسائي ٧/٢٠١ من طريق الحسين بن واقد، وابن حبان (٥٢٦٩) و (٥٢٧٠) من طريق أيوب السختياني، كلاهما عن أبي الزبير، به. =وسيأتي بنحوه من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الزبير برقم (١٤٨٤٠) و (١٤٩٠٢) . وأخرجه عبد الرزاق (٨٧٣٣) ، وابن ماجه (٣١٩٧) ، والنسائي ٧/٢٠١ و٢٠٢، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٢٠٤، وفي "شرح المشكل" (٣٠٦١) و (٣٠٦٢) ، والدارقطني ٤/٣٨٨، والبيهقي ٩/٣٢٧، والبغوي (٨١١) ، والحازمي في "الاعتبار" ص١٦١ من طريق عطاء، عن جابر. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٤٦٣) و (١٤٨٩٠) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٢٠) ، وانظر شواهده هناك. قوله: "أكلنا زمن خيبر الخيل" قال السندي: دليل على أنهم أكلوها لحلها لا للضرورة، ولو كان للضرورة لما كان بين الحمار الأهلي وغيره فرق، وعليه الجمهور، والله تعالى أعلم.
قوله : "أكلنا زمن خيبر الخيل " : دليل على أنهم أكلوها لحلها ، لا للضرورة ، ولو كان للضرورة ، لما كان بين الحمار الأهلي وغيره فرق ، وعليه الجمهور ، والله تعالى أعلم .
يَقُولُ أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ وَنَهَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ .
أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ .
نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَكَلْنَاهُ .
أَكَلْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ لُحُومَ الْخَيْلِ وَالْوَحْشِ وَنَهَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحِمَارِ .
ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنِ الْخَيْلِ .
