أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحَجِّ مُفْرَدًا وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا .
أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ بِالْحَجِّ
إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه ابن ماجه (٢٩٦٦) من طريق جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج. وإسناده لا بأس به. وسلف برقم (١٤٢٧٩) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هو وأصحابه بالحج . الحديث. وهو في "صحيح البخاري" (١٦٥١) وغيره. ويشهد له حديث عائشة عند البخاري (١٥٦٢) ، ومسلم (١٢١١) (١١٤) و (١١٨) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بالحج، وفي رواية عند مسلم (١٢١١) (١٢٢) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج. وسيأتي في مسندها ٦/٣٦. =وحديث ابن عمر عند البخاري (٤٣٥٣) و (٤٣٥٤) ، ومسلم (١٢٣٢) قال: إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج . وسلف في مسنده برقم (٤٩٩٦) . وحديث ابن عباس عند مسلم (١٢٤٣) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بالحج. وسلف في مسنده برقم (٢٢٩٦) . قلنا: وقد روي عن جماعة آخرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حج قارنا، أهل بحجة وعمرة معا، وهو ثابت في "الصحيحين" وغيرهما، وانظر تفصيل هذه المسألة في كتاب "زاد المعاد" لشمس الدين ابن القيم ٢/١٠٧-١٢٢.
قوله : "في حجته بالحج " : ظاهره الإفراد ، لكن جاء ما يدل على أن المراد نفي التمتع ، لا نفي القران ، فالمطلوب أنه ما أحرم بالعمرة فقط .
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحَجِّ مُفْرَدًا وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَوْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لِلْحَجِّ عَلَى أَنْوَاعٍ ثَلاَثَةٍ فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مَعًا وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ مُفْرَدٍ وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ . فَمَنْ كَانَ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ مَعًا لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَىْءٍ مِمَّا حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ وَمَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَىْءٍ مِمَّا…
أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحَجِّ .
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُهِلُّ .
صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ هَا هُنَا وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافُ الْحَقَائِبِ قَلِيلٌ ظَهْرُنَا قَلِيلَةٌ أَزْوَادُنَا فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأُخْتِي عَائِشَةُ وَالزُّبَيْرُ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ فَلَمَّا مَسَحْنَا الْبَيْتَ أَحْلَلْنَا ثُمَّ أَهْلَلْنَا مِنَ الْعَشِيِّ بِالْحَجِّ . قَالَ هَارُونُ فِي رِوَايَتِهِ أَنَّ مَوْلَى أَسْمَاءَ . وَلَمْ يُسَمِّ عَبْدَ اللَّهِ .
