رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ - قَالَ - فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ .
رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ فَحَسَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- فمن رجال مسلم، وقد رواه عنه الليث بن سعد فيما سيأتي برقم (١٤٧٧٣) فأمن تدليسه. هاشم: هو ابن القاسم، وزهير: هو ابن معاوية بن حديج. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٤٥) من طريق هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٤٦) ، ومسلم (٢٢٠٨) (٧٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢١، والحاكم ٤/٤١٧، والبيهقي ٩/٣٤٢ من طرق عن زهير بن معاوية، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٦٣، وابن ماجه (٣٤٩٤) ، وأبو يعلى (٢١٥٨) من طريق سفيان الثوري، عن أبي الزبير، به. ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كوى سعد بن معاذ في أكحله مرتين. قال أبو يعلى: رجلا، ولم يسمه. وسيأتي من طريق أبي الزبير عن جابر بالأرقام (١٤٧٧٣) و (١٤٩٠٥) و (١٥١٤٤) . وانظر ما سلف برقم (١٤٢٥٢) . وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (٥٣٢٦) ، وابن سعد=٣/٤٢٦-٤٢٧. قوله: "أكحله" هو وريد في وسط الذراع. قوله: "فحسمه" قال السندي: أي: قطع الدم عنه بالكي. "بمشقص" بكسر ميم وفتح قاف: نصل السهم طويلا غير عريض. "ثم ورمت" بكسر الراء، وكأنها انفجرت فحسمه مرة ثانية.
قوله : "فحسمه " : أي : قطع الدم عنه بالكي ."بمشقص " : - بكسر ميم وفتح قاف - : نصل السهم طويلا غير عريض ."ثم ورمت " : - بكسر الراء - ، وكأنها تفجرت ، فحسمه مرة ثانية .
رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ - قَالَ - فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ ثُمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمِيَّتِهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَقَطَ مِنْ فَرَسِهِ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ . وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَلَيْسَ فِيهِ زِيَادَةُ يُونُسَ وَمَالِكٍ .
رُمِيَ أُبَىٌّ يَوْمَ الأَحْزَابِ عَلَى أَكْحَلِهِ فَكَوَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
