" إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ " .
يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ النَّارِ قَوْمًا فَيُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار. وسيتكرر برقم (١٥٠٧٦) . وأخرجه الطيالسي (١٧٠٤) ، والحميدي (١٢٤٥) ، ومسلم (١٩١) (٣١٧) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٢١٢، وابن أبي عاصم في "السنة" (٨٣٩) و (٨٤٠) ، وأبو يعلى (١٨٣١) و (١٩٧٣) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٦٩، وابن حبان (٧٤٨٣) ، والآجري في "الشريعة" (٣٤٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد- وفي رواية ابن حبان قصة. وأخرج الطيالسي (١٧٠٣) ، والبخاري (٦٥٥٨) ، ومسلم (١٩١) (٣١٨) ، ويعقوب بن سفيان ٢/٢١٢-٢١٣، وابن أبي عاصم (٨٤١) ، وأبو يعلى (١٩٩٢) و (١٩٩٣) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/ ٦٦٨، والآجري (٣٤٤) =من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، به- ولفظه: "إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة"، واللفظ لمسلم. وأخرج ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٧٠ من طريق عمرو بن الحارث، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: سمعت أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيخرج أناس من النار". وسيأتي بنحوه مطولا ومختصرا من طريق أبي الزبير برقم (١٤٤٩١) و (١٥٠٤٨) ، ومن طريق طلق بن حبيب برقم (١٤٥٣٤) ، ومن طريق يزيد بن صهيب الفقير برقم (١٤٨٢٨) ، ومن طريق أبي سفيان طلحة بن نافع برقم (١٥١٩٨) ، أربعتهم عن جابر. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٣٧) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٧١٧) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠١٦) و (١١١٢٧) . وعن أنس، سلف برقم (١٢١٥٣) و (١٢٢٥٨) . وعن عمران بن حصين، سيأتي ٤/٤٣٤. وعن حذيفة بن اليمان، سيأتي ٥/٣٩١.
" إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ " .
" يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ " .
" إِنَّ قَوْمًا يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلاَّ دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ " .
" يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ ".
" لاَ يُدْخِلُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ وَلاَ يُجِيرُهُ مِنَ النَّارِ وَلاَ أَنَا إِلاَّ بِرَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ " .
