مسند أحمد #14284

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَوُعِكَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَقِلْنِي فَأَبَى ثُمَّ أَتَاهُ فَأَبَى فَقَالَ أَقِلْنِي فَأَبَى فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا خَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طَيِّبَهَا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وهو في "موطأ مالك" ٢/٨٨٦، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٧٢٠٩) و (٧٢١١) و (٧٣٢٢) ، ومسلم (١٣٨٣) ، والترمذي (٣٩٢٠) ، والنسائي ٧/١٥١، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٧٣٠) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٥٤٧، وابن حبان (٣٧٣٢) و (٣٧٣٥) ، والبغوي (٢٠١٥) . وأخرجه الطيالسي (١٧١٤) عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، به. وأخرجه أبو يعلى (٢١٧٤) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وسيأتي من طريق محمد بن المنكدر بالأرقام (١٤٣٠٠) و (١٤٩٣٧) و (١٥٢١٧) . وانظر ما سلف (١٤١١٢) ، وما سيأتي برقم (١٥١٣٢) و (١٥٢٣٣) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٣٢) . قوله: "فوعك" على بناء المفعول، أي: أخذته الحمى. وقوله: "أقلني، فأبى"، قال النووي في "شرح مسلم" ٩/١٥٥: قال العلماء: إنما لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم بيعته، لأنه لا يجوز لمن أسلم أن يترك الإسلام، ولا لمن هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم للمقام عنده أن يترك الهجرة ويذهب إلى وطنه أو غيره، قالوا: وهذا الأعرابي كان ممن هاجر، وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على= المقام معه. وانظر "الفتح" ١٣/٢٠٠. والكير: جهاز يستعمله الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها. والخبث: الوسخ الذي تخرجه النار عند النفخ عليها. وينصع: من النصوع، وهو الخلوص، والمعنى أنها إذا نفت الخبث تميز الطيب واستقر فيها. قال السندي: قيل: يحتمل أن يكون هذا في زمنه صلى الله عليه وسلم، وفي آخر الزمان حين خروج الدجال حين ترجف المدينة ثلاث رجفات، فيخرج منها كل كافر ومنافق إلى الدجال، ويحتمل أن يكون في أزمنة متفرقة.

💡 شرح الحديث

قوله : "فوعك" على بناء المفعول ; أي : أخذته الحمى ."أقلني " : من الإقالة ; أي : افسخ عني البيعة ; كأنه أراد الخروج من المدينة لعدم موافقة هوائها ، ورأى أن البيعة مانعة من ذلك ، فطلب فسخها ، ورأى أن المرض كان من شؤم البيعة ، فطلب فسخها ."تنفي خبثها " : - بفتحتين أو بضم فسكون - : نبه على أن المدينة نفته ; لكونه لم يكن أهلا لها ."وينصع " : كيمنع ، من النصوع بمعنى : الخلوص ، أو النصع بمعنى : التخليص ، وروي : "ينصع " ، من التفعيل ."طيبها " : - بكسر طاء - ، وروي - بفتح طاء وكسر مشددة - ، قيل : وهو الصحيح ، وهو مرفوع إن كان ينصع من النصوع ، وإلا فمنصوب ، قيل : يحتمل أن يكون هذا في زمنه صلى الله عليه وسلم ، وفي آخر الزمان حين خروج الدجال ، حين ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج منها كل كافر ومنافق إلى الدجال ، ويحتمل أن يكون في أزمنة متفرقة .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم62٪
حديث 1383كتاب الحج

أَنَّ أَعْرَابِيًّا، بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعَكٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَقِلْنِي بَيْعَتِي ‏.‏ فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي ‏.‏ فَأَبَى ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي ‏.‏ فَأَبَى فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِن…

البيعةالإقالةالوعك
سنن النسائي61٪
حديث 4185كتاب البيعة

أَنَّ أَعْرَابِيًّا، بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الإِسْلاَمِ فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعَكٌ بِالْمَدِينَةِ فَجَاءَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي ‏.‏ فَأَبَى ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي ‏.‏ فَأَبَى فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خ…

فضل المدينةالبيعةالوعك
موطأ مالك60٪
حديث 1601كتاب الجامع

أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَأَصَابَ الْأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى فَخَرَجَ ال…

فضل المدينةالبيعةالوعك
صحيح البخاري60٪
حديث 7211كتاب الأحكام

أَنَّ أَعْرَابِيًّا، بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الإِسْلاَمِ فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ، فَأَتَى الأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِي بَيْعَتِي فَأَبَى فَخَرَجَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ…

فضل المدينةالبيعةالوعك
صحيح البخاري59٪
حديث 7216كتاب الأحكام

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بَايِعْنِي عَلَى الإِسْلاَمِ‏.‏ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلاَمِ، ثُمَّ جَاءَ الْغَدَ مَحْمُومًا فَقَالَ أَقِلْنِي‏.‏ فَأَبَى، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ ‏"‏ الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ، تَنْفِي خَبَثَهَا، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا ‏"‏‏.‏

فضل المدينةالبيعةالإقالة
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَوُعِكَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَقِلْنِي فَأَبَى ثُمَّ أَتَاهُ فَأَبَى فَقَالَ أَقِلْنِي فَأَبَى فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا خَرَجَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتَنْصَعُ طَيِّبَهَا
مسند أحمد — حديث رقم 14284
صحيح
حديث رقم 10401 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-10401