أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَاعَ الْمُدَبَّرَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاعَ الْمُدَبَّرَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي خالد: هو إسماعيل، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/٣٠٤، وفي "الكبرى" (٥٠٠٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٢٣٠) ، وابن ماجه (٢٥١٢) من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد وحده، به. وأخرجه ابن حبان (٤٩٢٩) من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن عطاء بن أبي رباح، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (٤٩٣٤) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، به- ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ببيع خدمة المدبر. قال الطحاوي: فكان في هذا الحديث أن الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعه من المدبر خدمته لا رقبته. وسيأتي من طريق إسماعيل بن أبي خالد وحده مطولا برقم (١٤٩٧٢) ، ويأتي تتمة تخريجه هناك، ومن طريق شريك النخعي عن سلمة برقم (١٥١٩٦) ، ومن طريق شريك، عن سلمة، عن عطاء وأبي الزبير معا برقم (١٤٩٣٤) . وانظر الحديث السالف. والصواب أنه من زيادات عبد الله كما في (ظ ٤) .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَاعَ الْمُدَبَّرَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذصلى الله عليه وسلم بَاعَ الْمُدَبَّرَ .
فِي، بَيْعِ الْمُدَبَّرِ . كُلُّ هَؤُلاَءِ قَالَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَعْنَى حَدِيثِ حَمَّادٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ .
بَاعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمُدَبَّرَ.
أَنَّ رَجُلاً، أَعْتَقَ غُلاَمًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَبِيعَ بِسَبْعِمِائَةٍ أَوْ بِتِسْعِمِائَةٍ .
