دَخَلَ عَلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَرِيضٌ فَتَوَضَّأَ فَصَبَّ عَلَىَّ أَوْ قَالَ صُبُّوا عَلَيْهِ فَعَقَلْتُ فَقُلْتُ لاَ يَرِثُنِي إِلاَّ كَلاَلَةٌ، فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِضِ.
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَجِعٌ لَا أَعْقِلُ قَالَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَبَّ عَلَيَّ أَوْ قَالَ صَبُّوا عَلَيَّ فَعَقَلْتُ فَقُلْتُ إِنَّهُ لَا يَرِثُنِي إِلَّا كَلَالَةٌ فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ قَالَ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرْضِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٥٦٧٦) من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. =وأخرجه الطيالسي (١٧٠٩) ، والدارمي (٧٣٣) ، والبخاري (١٩٤) و (٦٧٤٣) ، ومسلم (١٦١٦) (٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥١٢) ، والطبري ٤/٢٧٦، وابن حبان (١٢٦٦) ، والبيهقي ١/٢٣٥ و٦/٢١٢، والبغوي (٢٢١٩) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه البخاري (٤٥٧٧) ، ومسلم (١٦١٦) (٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٣٢٣) و (١١٠٩١) ، وابن الجارود (٩٥٦) ، والطبري٤/٢٧٦، والبيهقي٦/٢١٢، والواحدي في "اسباب النزول" ص٩٦ من طريق ابن جريج، والترمذي (٢٠٩٦) ، والحاكم ٢/٣٠٣ من طريق عمرو بن قيس، ومسلم (١٦١٦) (٧) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن محمد بن المنكدر، به - وفيه عند بعضهم في أوله: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ماشيين. وسيأتي برقم (١٥٠١١) قول جابر: جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعاودني ليس براكب بغلا ولا برذونا. وسيأتي الحديث بتمامه من طريق محمد بن المنكدر برقم (١٤٢٩٩) ، ومن طريق أبي الزبير برقم (١٤٩٩٨) . وسيأتي برقم (١٤٢٩٨) و (١٥٠١١) . وسيأتي بنحوه من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (١٤٩٩٨) . قوله: "آية الفرض" هي قوله تعالى: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) [النساء: ١٧٦] ، كما سيأتي برقم (١٤٢٩٨) . وقيل: هي قوله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) [النساء: ١١-١٢] . وانظر "الفتح" ٨/٢٤٣. والكلالة: هم من عدا الولد والوالد.
قوله : " أو قال: صبوا علي " : حكاية لقوله بالمعنى، وإلا فقوله: " صبوا عليه " هذا إن قرئ على صيغة الأمر، وإن قرئ على صيغة الخبر، فلا إشكال، وحينئذ فضمير " قال " لجابر." آية الفرض " : قيل: هي قوله تعالى: يوصيكم الله [النساء: 11]; كما في رواية، وقيل: هي قوله تعالى: ويستفتونك [النساء: 127]؟ الآية كما في رواية أخرى، وصوب ابن العربي الرواية الأولى بما جاء أن قوله تعالى: ويستفتونك آخر آية نزلت.قلت: معنى آخر آية أنها آخر آية من آيات الميراث، ولا يخفى أن شأن النزول هي الأخوات الأبوية، وحكمهن مذكور في قوله تعالى: ويستفتونك [النساء: 127]...إلخ، فالظاهر تصويب الرواية الثانية، وتوهيم الأولى، والله تعالى أعلم.
دَخَلَ عَلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَرِيضٌ فَتَوَضَّأَ فَصَبَّ عَلَىَّ أَوْ قَالَ صُبُّوا عَلَيْهِ فَعَقَلْتُ فَقُلْتُ لاَ يَرِثُنِي إِلاَّ كَلاَلَةٌ، فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِضِ.
دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَرِيضٌ لاَ أَعْقِلُ فَتَوَضَّأَ فَصَبُّوا عَلَىَّ مِنْ وَضُوئِهِ فَعَقَلْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا يَرِثُنِي كَلاَلَةٌ . فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ . فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ} قَالَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ.
جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي، وَأَنَا مَرِيضٌ لاَ أَعْقِلُ، فَتَوَضَّأَ وَصَبَّ عَلَىَّ مِنْ وَضُوئِهِ، فَعَقَلْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَنِ الْمِيرَاثُ إِنَّمَا يَرِثُنِي كَلاَلَةٌ. فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِضِ.
مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ وَهُمَا مَاشِيَانِ وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَىَّ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَبَّ عَلَىَّ مِنْ وَضُوئِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ فِي آخِرِ النِّسَاءِ {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً} الآيَةَ وَ {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ الل…
مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي فَوَجَدَنِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَىَّ فَأَتَى وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَهُمَا مَاشِيَانِ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَبَّ عَلَىَّ مِنْ وَضُوئِهِ فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي أَوْ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي فَلَمْ يُجِبْنِي شَيْئًا وَكَانَ لَهُ تِسْعُ أَخَوَاتٍ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَا…
