مسند أحمد #14181

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ فَقَالَ

لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو بن مرة: هو ابن عبد الله بن طارق الجملي. وأخرجه مسلم (١٨٥٦) (٧٢) ، والفريابي في "الدلائل" (٣٤) و (٣٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٢٩) ، ومن طريقه ابن سعد ٢/٩٨، وأبو عوانة ٤/٤٤٨، والفريابي (٣٦) . وأخرجه أبو عوانة ٤/٤٨٨ من طريق حجاج بن محمد، كلاهما (الطيالسي وحجاج) عن شعبة، به. ورواية الطيالسي مطولة. وأخرجه البخاري (٥٦٣٩) ، ومسلم (١٨٥٦) (٧٤) ، وابن حبان (٦٥٣٨) ، والفريابي (٣٧) ، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٩٦ و١١٧ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفا وأربع مئة. وقد سلفت الرواية مطولة في مسند ابن مسعود بإثر الحديث (٣٨٠٧) عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قلت لجابر بن عبد الله: كم كان الناس يومئذ؟ قال: كنا ألفا وخمس مئة. وأخرج البخاري (٤١٥٣) ، وأبو عوانة٤/٤٨٩، وابن حبان (٤٨٧٤) ، والبيهقي في "السنن"٥/٢٣٥، وفي "الدلائل" ٤/٩٧ من طريق قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مئة، فقال لي سعيد: حدثني جابر كانوا خمس عشرة مئة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية. وأخرج الطبري في "تاريخه" ٢/١١٦، والبيهقي في "الدلائل" ٤/٩٨ من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: نحرنا عام الحديبية سبعين بدنة، البدنة عن سبعة. فقلنا لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفا وأربع مئة، بخيلنا ورجلنا. هذا لفظ البيهقي. وسيأتي من طريق سالم بن أبي الجعد بالأرقام (١٤٥٢٢) و (١٤٨٠٦) و (١٤٩٣٣) . وسيأتي من طريق عمرو بن دينار (١٤٣١٣) ، ومن طريق الذيال بن حرملة (١٤٣٣٠) ، وأبي الزبير برقم (١٤٨٢٣) ، ثلاثتهم عن جابر. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٦٩٧) . وفي الباب عن البراء بن عازب، سيرد ٤/٢٩٠. وعن معقل بن يسار، سيرد ٥/٢٥. وعن المسيب بن حزن، سيرد ٥/٤٣٣. قوله: "لكفانا"، أي: الماء الذي خرج من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم في الحديبية، كما جاء مبينا في بعض روايات هذا الحديث، ورواية المصنف هنا مختصرة. وأما عدد الذين حضروا بيعة الرضوان تحت الشجرة، فقد وقع الخلاف فيه، فقيل: ألف وثلاث مئة، وقيل: ألف وخمس مئة، وقيل: ألف وأربع مئة، والأخير هو المشهور. وانظر "فتح الباري" ٧/٤٤٠.

💡 شرح الحديث

قوله : " عن أصحاب الشجرة " : المذكورة في قوله تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة [الفتح: 18]." لكفانا " : الماء الذي ظهر ببركته في الحديبية.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه33٪
حديث 4220كتاب الزهد

"‏ إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً - وَقَالَ عُثْمَانُ آيَةً - لَوْ أَخَذَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِهَا لَكَفَتْهُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّةُ آيَةٍ قَالَ ‏"‏ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ‏"‏ ‏.‏

الكفاية
صحيح مسلم32٪
حديث 2059aكتاب الأشربة

"‏ طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاِثْنَيْنِ وَطَعَامُ الاِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ ‏"‏ ‏.‏ وَفِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ لَمْ يَذْكُرْ سَمِعْتُ ‏.‏

الكفاية
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ قَالَ فَقَالَ لَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا كُنَّا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ
مسند أحمد — حديث رقم 14181
صحيح
حديث رقم 10334 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-10334