أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الرُّطَبُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا .
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ نَبِيذًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في "مصنف" عبد الرزاق بالأرقام (١٦٩٦٦) و (١٦٩٧٨) و (١٦٩٧٩) ، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٩٨٦) (١٨) ، وأبو عوانة ٥/٢٧٩. وأخرجه أبو يعلى (٢٢٣٨) ، وأبو عوانة ٥/٢٧٩ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٨٠، وأبو يعلى (١٨٧٢) من طريق حفص بن غياث، والبخاري (٥٦٠١) من طريق أبي عاصم النبيل، وأبو عوانة ٥/٢٧٨-٢٧٩ من طريق حجاج بن محمد المصيصي، ثلاثتهم عن ابن جريج، وأخرجه مسلم (١٩٨٦) (١٧) ، وأبو داود (٣٧٠٣) ، وابن ماجه (٣٣٩٥) ، والترمذي (١٨٧٦) ، والنسائي ٨/٢٩٠، وأبو عوانة ٥/٢٧٩- ٢٨٠ و٢٨٠،= وابن حبان (٥٣٧٩) ، والبيهقي ٨/٣٠ من طريق الليث بن سعد، والنسائي ٨/٢٩٠ من طريق مالك بن دينار، وأبو يعلى (٢٣٢٥) من طريق مسعر، ثلاثتهم عن عطاء، به. وسيأتي الحديث من طريق عطاء بالأرقام (١٤١٩٩) و (١٤٢٤٠) و (١٤٤١٦) و (١٤٩١٧) و (١٤٩٦٨) . وأخرجه الطيالسي (١٧٠٥) ، وعبد الرزاق (١٦٩٧٤) ، والنسائي ٨/٢٩١ من طريق عمرو بن دينار، عن جابر. وأخرج عبد الرزاق (١٦٩٦٩) عن سفيان الثوري، وابن أبي شيبة ٨/١٨١ من طريق عبد الرحيم بن سليمان، وأحمد في "الأشربة" (١٤٧) ، والنسائي ٨/٢٨٨ من طريق شعبة، ثلاثتهم عن محارب بن دثار، عن جابر قال: البسر والتمر خمر. ورواية أحمد: التمر والزبيب أو التمر والبسر خمر. وخالفهم الأعمش فرفعه، أخرجه النسائي ٨/٢٨٨ من طريق الأعمش، عن محارب بن دثار، عن جابر مرفوعا. بلفظ: "الزبيب والتمر هو الخمر". وسيأتي الحديث من طريق أبي الزبير عن جابر برقم (١٥١٧٧) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٤٩٩) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٩٧٥٠) .
قوله : " لا تجمعوا بين الرطب والبسر " : قد مر هذا النهي مرارا.
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الرُّطَبُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا .
أَنَّهُ قَالَ قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا .
" لاَ تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالْبُسْرَ جَمِيعًا وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ " .
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا .
" لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالزَّهْوِ وَلاَ بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ " .
