" إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ وَمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ " . يَقُولُ ثَلاَثًا " لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا " .
لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان. هو ابن عيينة. وعبد الله بن واقد: هو ابن عبد الله بن عمر، وليس من الإسناد، انما ذكره زيد بن أسلم لبيان الشخص الذي كلمه ابن عمر. وجاء مفسرا في رواية الحميدي. وأخرجه الحميدي (٦٣٦) ، وأبو يعلى (٥٦٤٤) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد، ولفظه عند الحميدي: زيد بن أسلم، قال: بعثني أبي إلى عبد الله بن عمر، فدخلت عليه بغير إذن، فعلمني، فقال: إذا جئت فاستأذن، فإذا أذن لك فسلم إذا دخلت، ومر ابن ابنه عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، وعليه ثوب جديد يجره، فقال له: أي بني، ارفع إزارك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء ". وأخرجه مالك في "الموطأ" ٤/٩١٤، ومن طريقه البخاري (٥٧٨٣) ، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢) ، والترمذي (١٧٣٠) ، وأبو يعلى (٥٧٩٤) ، وأبو عوانة ٥/٤٧٦، عن زيد بن أسلم، به. وفيه زيادة: يوم القيامة. وهذه الزيادة وردت في الرواية رقم (٤٤٨٩) . وقد سلف برقم (٤٤٨٩) . وسيأتي برقم (٤٨٨٤) . قال السندي: قوله: سمع ابن عمر: بالنصب على المفعولية. ابن ابنه: بالرفع على أنه فاعل "سمع ". عبد الله: بدل من "ابن ابنه".
قوله: "سمع ابن عمر": بالنصب على المفعولية."ابن ابنه": بالرفع على أنه فاعل "سمع"."عبد الله": بدل من ابن ابنه."خيلاء": - بضم الخاء المعجمة وفتح الياء ممدودة، وكسر الخاء لغة: الكبر والعجب والاختيال.
" إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ وَمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ " . يَقُولُ ثَلاَثًا " لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا " .
" مَنْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ فِي صَلاَتِهِ خُيَلاَءَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي حِلٍّ وَلاَ حَرَامٍ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ عَنْ عَاصِمٍ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْهُمْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَأَبُو الأَحْوَصِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ .
" لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ ".
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ الإِزَارِ " .
" الإِسْبَالُ فِي الإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئًا خُيَلاَءَ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
