" أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ "
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نوح- وهو عبد الرحمن بن غزوان- فمن رجال البخاري. يزيد: هو ابن هارون، وهاشم: هو ابن القاسم، والحجاج: هو ابن محمد الأعور. وأخرجه الدارمي (١٢٦٠) عن هاشم بن القاسم وحده، بهذا الإسناد. وسلف عن يزيد وحجاج برقم (١٢٧٧٣) و (١٣٩٢٧) . وانظر (١٢٧٣٤) .
" أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ مِنْ أَخَفِّ النَّاسِ صَلاَةً فِي تَمَامٍ .
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاَةً وَلاَ أَتَمَّ صَلاَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاَةً وَلاَ أَتَمَّ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَإِنْ كَانَ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ.
