رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ ذَهَبٍ .
تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَجَازَ ذَلِكَ قَالَ وَكَانَ الْحَكَمُ يَأْخُذُ بِهَذَا
إسناداه صحيحان على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. = وأخرجه مسلم (١٤٢٧) (٨١) عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن شعبة، عن قتادة وحميد، عن أنس- وزاد فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "أولم ولو بشاة". وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/٦، والحميدي (١٢١٨) ، والبخاري (٣٩٣٧) و (٥٠٧٢) و (٥١٦٧) ، وابن الجارود (٧١٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن حميد، به. والحديث عندهم- غير ابن الجارود- مطول، وقد سلف عن حميد مطولا برقم (١٢٩٧٦) . وأما حديث قتادة، فقد سلف برقم (١٣٨٦٤) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. وانظر ما قبله. والحكم المذكور في آخر الحديث هو الحكم بن عتيبة الكندي.
رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ مِنْ ذَهَبٍ .
" يَحْسِرُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ " .
أَنَّ امْرَأَةً، مِنَ الأَنْصَارِ زَوَّجَتِ ابْنَةً لَهَا فَاشْتَكَتْ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَهَا يُرِيدُهَا أَفَأَصِلُ شَعَرَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لُعِنَ الْوَاصِلاَتُ " .وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ " لُعِنَ…
" يَحْسِرُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ، فَاتَّخَذَهُ النَّاسُ، فَرَمَى بِهِ، وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ أَوْ فِضَّةٍ.
