مسند أحمد #2728

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 922من📚ومن مسند بني هاشم
📖
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ اخْرُجُوا بِسْمِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ لَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ وَلَا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه البزار (١٦٧٧ - كشف الأستار) من طريق أبي عامر العقدي، وأبو يعلى (٢٥٤٩) ، والطبراني (١١٥٦٢) ، والبيهقي ٩/٩٠ من طريق إسماعيل بن أبي أوس، والبيهقي ٩/٩٠ من طريق سعيد بن الحكم، ثلاثتهم عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (١٦٨٠) من طريق جابر بن زيد، عن ابن عباس، أثناء حديث طويل. وأخرجه الطحاوي ٣/٢٢٠ عن ابن مرزوق، عن بشر بن عمر، عن ابن أبي حبيبة، به - بقصة النهي عن قتل الولدان. وأخرجه أبو يعلى (٢٦٥٠) من طريق حميد بن عبد الرحمن، والطحاوي ٣/٢٢٥ من طريق بشر بن عمر، كلاهما عن ابن أبي حبيبة، به - بقصة النهي عن قتل أصحاب الصوامع. وانظر ما تقدم برقم (١٩٦٧) و (٢٣١٦) . وله شاهد من حديث بريدة عند أحمد ٥/٣٥٢ و٣٥٨، ومسلم (١٧٣١) ، وفيه: أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أمر أميرا على جيش أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: "اغزوا باسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا . " الحديث. وثان من حديث صفوان بن عسال، سيأتي في "المسند" ٤/٢٤٠. وثالث عن أنس عند أبي داود (٢٦١٤) ، والبيهقي ٩/٩٠. ورابع عن علي عند البيهقي ٩/٩٠-٩١، قال البيهقي: فى إسناده إرسال وضعف وهو بشواهده مع ما فيه من الآثار يقوى. وخامس عن جرير بن عبد الله البجلي عند أبي يعلى (٧٥٠٥) ، والطبراني (٢٣٠٤) و (٢٣٠٥) . وسادس عن أبي موسى الأشعري عند البزار (١٦٧٤) . وسابع عن أبي بكر الصديق عند البيهقي ٩/٨٩ و٩٠. وثامن عن خالد بن زيد عند البيهقي أيضا ٩/٩١. قوله: "تقاتلون"، قال السندي: يحتمل أنه استئناف مبين لعلة الخروج، أو حال بتأويل النية، أي: ناوين القتال.

💡 شرح الحديث

قوله: "تقاتلون": يحتمل أنه استئناف مبين لعلة الخروج، أو حال بتأويل النية; أي: ناوين القتال."في سبيل الله": أي: لإعلاء دينه الذي هو كالسبيل إليه في إيصال السالك إليه."من كفر بالله": مفعول "تقاتلون"."لا تغدروا": - بكسر الدال - أي: لا تنقضوا العهد إن وجد بينكم."ولا تغلوا": - بضم الغين المعجمة - ."ولا تمثلوا": - بضم المثلثة المخففة - ، وضبط من باب التفعيل أيضا، لكن التفعيل للمبالغة، ولا يناسبه النهي، نعم هو مشهور رواية."ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع": أي: لا تقتلوا من لا يجيء منه القتال; لصغر، أو لاعتزال عن الناس، وهذا يدل أن الذي يجيء منه القتال هو الذي يقتل.

حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ اخْرُجُوا بِسْمِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ لَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ وَلَا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ
مسند أحمد — حديث رقم 2728
حسن لغيره
حديث رقم 922 من ومن مسند بني هاشم
https://alsa7i7.com/ahmed/4-922