مسند أحمد #2649

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 847من📚ومن مسند بني هاشم
📖
مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ أَخْبَرَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ

كُنْتُ أَدْفَعُ النَّاسَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فَاحْتَبَسْتُ أَيَّامًا فَقَالَ مَا حَبَسَكَ قُلْتُ الْحُمَّى قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي. وأخرجه ابن أبي شييبة ٨/٨١، والنسائي في "الكبرى" (٧٦١٤) ، وأبو يعلى (٢٧٣٢) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٤٦، وابن حبان (٦٠٦٨) ، والطبراني (١٢٩٦٧) ، والحاكم ٤/٤٠٣ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي! وقد وهم الحاكم باستدراكه الحديث، فقد أخرجه البخاري كما سيأتي لاحقا. وأخرجه البخاري (٣٢٦١) من طريق أبي عامر العقدي، والحاكم ٤/٢٠٠ من طريق عبد الله بن رجاء، كلاهما عن همام، به. وفيه عند البخاري "فابردوها بالماء، أو قال: بماء زمزم" شك همام. وفي الباب عن ابن عمر ورافع بن خديج وأبي بشير وأبي أمامة وعائشة وأسماء بنتي أبي بكر، وهي في "المسند" على التوالي ٢/٢١، ٣/٤٦٣، ٥/٢١٦، ٥/٢٥٢، ٦/٥٠، ٦/٣٤٦. قوله: "من فيح جهنم"، قال السندي: أي: من شدة غليانها، والمراد أنها قطعة من النار الشديدة في شدة الغليان على بدن الإنسان. وقوله: "بماء زمزم"، قال: الظاهر أنه على ظاهره، ولا إشكال فيه، فإنه ماء مبارك، فيمكن أن يكون الاغتسال به نافعا وإن كان الاغتسال بماء آخر مضرا، ويمكن أن يكون المراد شربه بنية الشفاء كما في حديث "ماء زمزم لما شرب له"، والله تعالى أعلم. وانظر لزاما "فتح الباري" ١٠/١٧٥-١٧٧. وقوله: "فابردوها"، قال الحافظ في "الفتح" ١٠/١٧٥: المشهور في ضبطها بهمزة وصل والراء مضمومة، وحكي كسرها، يقال: بردت الحمى أبردها بردا، بوزن: قتلتها أقتلها قتلا، أي: أسكنت حرارتها، قال شاعر الحماسة: إذا وجدت لهيب الحب في كبدي . أقبلت نحو سقاء القوم أبترد هبني بردت ببرد الماء ظاهره . فمن لنار على الأحشاء تتقد وحكى عياض رواية بهمزة قطع مفتوحة وكسر الراء، من: أبرد الشيء، إذا عالجه فصيره باردا، مثل: أسخنه، إذا صيره سخنا، وقد أشار إليها الخطابي، وقال الجوهري: إنها لغة رديئة.

💡 شرح الحديث

قوله: "أخبرنا أبو جمرة": أبو جمرة هذا - بالجيم والراء - ، واسمه نصر بن عمران، قيل: ليس في المحدثين من يكنى أبا جمرة سواه، كذا ذكره النووي.قوله: "كنت أدفع الناس": يريد أنه كان ترجمانا بينه وبين الناس; كما في "صحيح مسلم"."من فيح جهنم": أي: من سعة غليانها، والمراد: أنها قطعة من النار الشديدة في شدة الغليان على بدن الإنسان."فابردوها": - بهمزة وصل وضم راء - ."بماء زمزم": الظاهر أنه على ظاهره، ولا إشكال فيه; فإنه ماء مبارك، فيمكن أن يكون الاغتسال به نافعا، وإن كان الاغتسال بماء آخر مضرا، ويمكن أن يكون المراد شربه بنية الشفاء كما في حديث: "ماء زمزم لما شرب له "، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ أَخْبَرَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ كُنْتُ أَدْفَعُ النَّاسَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فَاحْتَبَسْتُ أَيَّامًا فَقَالَ مَا حَبَسَكَ قُلْتُ الْحُمَّى قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
مسند أحمد — حديث رقم 2649
صحيح
حديث رقم 847 من ومن مسند بني هاشم
https://alsa7i7.com/ahmed/4-847