قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ لِصُبْحِ رَابِعَةٍ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ قَالَ فَلُبِسَتْ الْقُمُصُ وَسَطَعَتْ الْمَجَامِرُ وَنُكِحَتْ النِّسَاءُ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل الذي روى عنه أيوب، لكن قال الحافظ ابن حجر في "التعجيل" ص ٥٣٧: لعله عكرمة! قلنا: وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس يصح بها، انظر (٢١٤١) و (٢١٥٢) و (٢٢٧٤) و (٢٣٦٠) . وهيب: هو ابن خالد بن عجلان، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني.
قوله: "وسطعت المجامر": ضبط على بناء المفعول كما هو الموافق بما قبله وما بعده، لكن المشهور أنه لازم بمعنى ارتفع، إلا ما في "القاموس": سطعتني رائحة المسك; كمنع: إذا طارت إلى أنفك، وهو غير مناسب; إذ اللائق به أن يكون نائب الفاعل من يستعمل الطيب، والله تعالى أعلم، والمراد: أنهم استعملوا الطيب.
