لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِهِ لَأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أُتِيَ فَقَالَ مَا لِي أَرَاكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا اسْتَاكُوا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمْ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمْ الْوُضُوءَ
هو أصغر ولد العباس، وكانوا عثرة، وهو شقيق كثير بن العباس، وكان العباس يحمله ويقول: تموا بتمام فصاروا عشره يا رب فاجعلهم كراما برره واجعل لهم ذكرا وانم الثمره وقال أبو عمر بن عبد البر: وكل بني العباس لهم رؤية، وللفضل ولعبد الله رواية ورؤية. وقد تاب تمام هذا على المدينة من جهة ابن عمه علي، ثم عزله بأبي أيوب الأنصاري، ومات زمن المنصور. "جامع المسانيد" ١/الورقة ١٦٣، وانظر "سير أعلام النبلاء" ٣/٤٤٣. والحديث إسناده ضعيف، أبو علي الزراد- واسمه الصيقل- قال أبو علي بن السكن وغيره: مجهول، قال الحافظ في "لسان الميزان" ٧/٨٣: ورواية الثوري عنه في مسند الإمام أحمد، وكأن منصورا سقط من السند، فإن الحديث مشهور عن منصور، رواه عنه فضيل بن عياض وبحر وعبد الحميد، وزائدة وسنان بن عبد الرحمن وقيس بن الربيع وهؤلاء الثلاثة من أقران سفيان. وتمام بن العباس حديثه عن النيي-صلى الله عليه وسلم مرسل. وأخرجه الطبراني (١٣٠١) من طريق قبيصة، عن سفيان الثوري، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بياع الأنماط، عن جعفر بن تمام، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني أيضا (١٣٠٢) و (١٣٠٣) من طريقين عن منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، به. وأخرجه البزار (٤٩٨- كشف الأستار) ، والحاكم ١/١٤٦ من طريق عمر بن عبد الرحمن الأبار، عن منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، عن جده العباس رفعه. قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ٧/٨٣: تفرد بذكر العباس فيه عمر بن عبد الرحمن الأبار. وانظر لزاما ترجمة تمام بن العباس في "تعجيل المنفعة" ص ٦٠، و"الإصابة" ١/١٨٨-١٨٩. وقوله: قلحا بضم القاف، وسكون اللام: جمع أقلح، والقلح: صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها.
قوله : "قلحا " : - بضم قاف وسكون لام آخره حاء مهملة - : جمع أقلح ; من القلح - بفتحتين - ، وهو صفرة الأسنان ووسخ يركبها ، والرجل أقلح .وفي "المجمع " : فيه أبو علي الصيقل ، وهو مجهول .وفي "الإصابة " : لا يحفظ لتمام عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية من وجه ثابت .وقال ابن حبان في ثقات التابعين : حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وإنما رواه عن أبيه ، ثم ذكر الحافظ الاختلاف في إسناد الحديث ، والله تعالى أعلم .
لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِهِ لَأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
" أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا أَوْ غَيْرَ طَاهِرٍ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، أُمِرَ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ "، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، يَرَى أَنَّ بِهِ عَلَى ذَلِكَ قُوَّةً، فَكَانَ لَا يَدَعُ الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلَاةٍ
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ـ أَوْ عَلَى النَّاسِ ـ لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ ".
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
" لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ - وَفِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ عَلَى أُمَّتِي - لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ " .
