أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَيَرَى الضَّوْءَ سَبْعَ سِنِينَ وَلاَ يَرَى شَيْئًا وَثَمَانَ سِنِينَ يُوحَى إِلَيْهِ وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ سَبْعًا يَرَى الضَّوْءَ وَيَسْمَعُ الصَّوْتَ وَثَمَانِيًا أَوْ سَبْعًا يُوحَى إِلَيْهِ وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا
إسناده على شرط مسلم، وانظر ما تقدم برقم (١٩٤٥) . وأخرجه مسلم (٢٣٥٣) (١٢٣) ، والطبراني (١٢٨٤٠) ، والحاكم ٢/٦٢٧، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٠٧، وفي "الدلائل" ٧/٢٤٠ من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٥٢٣) و (٢٦٤٠) و (٢٦٨٠) و (٢٨٤٦) . قوله: "خمس عشرة سنة"، قال السندي: الظاهر أن هذا الحديث مبني على اعتبار أيام ظهور المقدمات من أيام النبوة، كما يدل عليه قوله: "يرى الضوء ويسمع الصوت"، والمراد بالسبع الذي يوحى إليه: هي التي أوحي إليه فيها بالتتابع، وأما أيام الفترة، فقد عدها من أيام الضوء لقلة الوحي، والله تعالى أعلم! وقوله: "يرى الضوء ويسمع الصوت"، قال القاضي عياض -كما في "شرح مسلم" ١٥/١٠٤ للنووي-: أي: صوت الهاتف به من الملائكة، ويرى الضوء: أي: نور الملاثكة، ونور آيات الله تعالى، حتى رأى الملك بعينه، وشافهه بوحي الله تعالى.
قوله : "خمس عشرة سنة " : الظاهر أن هذا الحديث مبني على اعتبار أيام ظهور المقدمات من أيام النبوة كما يدل عليه قوله : "يرى الضوء ويسمع الصوت " ، والمراد بالسبع الذي يوحى إليه : هي التي أوحي إليه فيها بالتتابع ، وأما أيام الفترة ، فقد عدها من أيام الضوء ; لقلة الوحي ، والله تعالى أعلم .ورجاله ثقات ، إلا عمارا ، فإنه صدوق ، وربما أخطأ ، وقد سبق هذا الحديث أيضا .
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَيَرَى الضَّوْءَ سَبْعَ سِنِينَ وَلاَ يَرَى شَيْئًا وَثَمَانَ سِنِينَ يُوحَى إِلَيْهِ وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا .
أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ وَلاَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ وَلاَ بِالآدَمِ وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلاَ بِالسَّبِطِ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً…
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلاَ بِالْقَصِيرِ، وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ، وَلَيْسَ بِالآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلاَ بِالسَّبْطِ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَة…
لَبِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ.
