[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-4-582":3,"ahmed-books-meta":41,"hadith-navigation-ahmed-4-582":80,"similar-hadiths-ahmed-4-582-5":83},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":28},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"sm":14,"uid":15,"path":16,"tags":17,"grade":25,"has_video":26,"has_audio":26,"narrators":27},"ومن مسند بني هاشم","حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَبَعَثَ كِتَابَهُ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلْيَاءَ عَلَى الزَّرَابِيِّ تُبْسَطُ لَهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِينَ قَرَأَهُ الْتَمِسُوا لِي مِنْ قَوْمِهِ مَنْ أَسْأَلُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ أَنَّهُ كَانَ بِالشَّامِ فِي رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدِمُوا تُجَّارًا وَذَلِكَ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَأَتَانِي رَسُولُ قَيْصَرَ فَانْطَلَقَ بِي وَبِأَصْحَابِي حَتَّى قَدِمْنَا إِيلْيَاءَ فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسِ مُلْكِهِ عَلَيْهِ التَّاجُ وَإِذَا حَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ أَنَا أَقْرَبُهُمْ إِلَيْهِ نَسَبًا قَالَ مَا قَرَابَتُكَ مِنْهُ قَالَ قُلْتُ هُوَ ابْنُ عَمِّي قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَيْسَ فِي الرَّكْبِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ غَيْرِي قَالَ فَقَالَ قَيْصَرُ أَدْنُوهُ مِنِّي ثُمَّ أَمَرَ بِأَصْحَابِي فَجُعِلُوا خَلْفَ ظَهْرِي عِنْدَ كَتِفِي ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لِأَصْحَابِهِ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَاللَّهِ لَوْلَا الِاسْتِحْيَاءُ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَأْثُرَ أَصْحَابِي عَنِّي الْكَذِبَ لَكَذَبْتُهُ حِينَ سَأَلَنِي وَلَكِنِّي اسْتَحَيْتُ أَنْ يُؤْثَرَ عَنِّي الْكَذِبُ فَصَدَقْتُهُ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُ كَيْفَ نَسَبُ هَذَا الرَّجُلِ فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ فِي الْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قَالَ فَقُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ قُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ قَالَ فَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قَالَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قَالَ قُلْتُ لَا وَنَحْنُ الْآنَ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ وَنَحْنُ نَخَافُ ذَلِكَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا أَنْتَقِصُهُ بِهِ غَيْرُهَا لَأَخَافُ أَنْ يُؤْثَرَ عَنِّي الْكَذِبُ قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ أَوْ قَاتَلَكُمْ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَيْفَ كَانَتْ حَرْبُكُمْ وَحَرْبُهُ قَالَ قُلْتُ كَانَتْ دُوَلًا سِجَالًا نُدَالُ عَلَيْهِ الْمَرَّةَ وَيُدَالُ عَلَيْنَا الْأُخْرَى قَالَ فَبِمَ يَأْمُرُكُمْ قَالَ قُلْتُ يَأْمُرُنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَانَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ قَالَ فَقَالَ لِتَرْجُمَانِهِ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ فِيكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَطُّ قَبْلَهُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ قُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَمُّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا فَقُلْتُ لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمْ اتَّبَعُوهُ وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حَتَّى يَتِمَّ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ حِينَ يُخَالِطُ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ لَا يَسْخَطُهُ أَحَدٌ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ وَقَاتَلَكُمْ فَزَعَمْتَ أَنْ قَدْ فَعَلَ وَأَنَّ حَرْبَكُمْ وَحَرْبَهُ يَكُونُ دُوَلًا يُدَالُ عَلَيْكُمْ الْمَرَّةَ وَتُدَالُونَ عَلَيْهِ الْأُخْرَى وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى وَيَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ بِالصِّدْقِ وَالصَّلَاةِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَهَذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّ قَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ وَلَكِنْ لَمْ أَظُنَّ أَنَّهُ مِنْكُمْ فَإِنْ يَكُنْ مَا قُلْتَ فِيهِ حَقًّا فَيُوشِكُ أَنْ يَمْلِكَ مَوْضِعَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَاللَّهِ لَوْ أَرْجُو أَنْ أَخْلُصَ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لُقِيَّهُ وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِهِ فَقُرِئَ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ يَعْنِي الْأَكَّارَةَ وَ { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَضَى مَقَالَتَهُ عَلَتْ أَصْوَاتُ الَّذِينَ حَوْلَهُ مِنْ عُظَمَاءِ الرُّومِ وَكَثُرَ لَغَطُهُمْ فَلَا أَدْرِي مَاذَا قَالُوا وَأَمَرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا خَرَجْتُ مَعَ أَصْحَابِي وَخَلَصْتُ لَهُمْ قُلْتُ لَهُمْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ هَذَا مَلِكُ بَنِي الْأَصْفَرِ يَخَافُهُ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ ذَلِيلًا مُسْتَيْقِنًا أَنَّ أَمْرَهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ قَلْبِي الْإِسْلَامَ وَأَنَا كَارِهٌ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ فَذَكَرَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ فَذَكَرَهُ",4,511,"مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم",582,"2370",5,"4-582","4\u002F5",[18,19,20,21,22,23,24],"الدعوة إلى الإسلام","هرقل وقيصر","علامات النبوة","التوحيد","الصلاة","الصدق","الوفاء بالعهد","صحيح",false,[],{"id":13,"tags":29,"text":8,"grade":25,"category":7,"idInBook":12,"is_short":26,"audio_url":30,"narrators":31,"chapter_ar":11,"chapter_en":30,"text_chakl":8,"youtube_id":30,"explication":32,"english_text":30,"llm_validated":33,"matn_start_char":34,"explication_vocab":35,"llm_validation_at":36,"llm_validation_model":37,"llm_validation_resume":38,"llm_validation_source":39,"llm_validation_status":40},[18,19,20,21,22,23,24],"",[],"قوله : \"إلى قيصر \" : هو لقب لكل من ملك الروم .\"دحية \" : - بكسر الدال أو فتحها - .\"إلى عظيم بصرى \" : - بضم الموحدة مقصورا - : مدينة حوران ، وعظيمها : أميرها .\"فدفعه عظيم بصرى \" : قيل : فيه مجاز ; فإنه أرسل به إليه صحبة عدي بن حاتم .\"مشى من حمص \" : - بكسر حاء وسكون ميم - : بلدة معروفة بالشام .\"إلى إيلياء) : - بكسر همزة ولام ، وسكون ياء بينهما ، ممدود ، ويقصر - : بيت المقدس ، قيل : معنى إيلياء : بيت الله ، وزاد في مسلم : \"شكرا لما أبلاه الله\" ; أي : شكرا لما أنعم الله به عليه ، وآتاه إياه ; من دفع جنود فارس عنه .\"على الزرابي \" : أي : البسط الفاخرة ، ومنه قوله تعالى : وزرابي مبثوثة [الغاشية : 16] .\"تجارا \" : - بكسر وتخفيف ، أو ضم وتشديد - .\"وذلك في المدة ...إلخ \" : يعني : صلح الحديبية .\"فانطلق بي \" : يحتمل على بناء الفاعل والمفعول ، وكذا قوله : \"فأدخلنا \" .\"لترجمانه \" : - بفتح التاء وضم الجيم ، وقد تضم التاء ، وجوز فتحهما وضم الأول مع فتح الثاني - ، وهو المعبر عن لغة بلغة أخرى .\"وليس في الركب \" : - بفتح فسكون - : جمع راكب ; كصحب جمع صاحب ، وهم أولو الإبل العشرة فما فوقها عرفا .\"أدنوه \" : - بفتح الهمزة - ; أي : قربوه .\"فجعلوا \" : على بناء المفعول ; أي : لئلا يستحيوا أن يواجهوه بالتكذيب إن كذب كما في رواية .\"فإن كذب \" : - بالتخفيف - .\"فكذبوه \" : - بالتشديد - .\"أن يأثر \" : - بضم مثلثة أو كسرها - ; أي : يروي ، يريد : أنه ما خاف من تكذيبهم إياه ، وإنما استحيا أن ينقلوا عنه الكذب إلى قومه إذا رجعوا إلى البلاد ، فيقولوا : قد كذب عند الملك .\"لكذبته \" : - بالتخفيف - لما كان من البغض والعداوة في ذلك الوقت ، وفيه أن الكذب كان قبيحا في الجاهلية - أيضا - .\"فصدقته \" : - بالتخفيف - .\"ذو نسب \" : أي : عظيم ، على أن التنكير للتعظيم .\"في الكذب \" : أي : في شأن الكذب ، وفي هذه الصفة ، وفي رواية البخاري : \"بالكذب \" ، وهو أظهر .\"من ملك \" : \"من\" - بكسر الميم - : حرف جر ، و\"ملك\" - بكسر اللام - ، هذا هو المشهور ، وقيل : - بفتح الميم - ، وملك - بفتحات - : فعل ماض .\"بل ضعفاؤهم \" : قيل : محمول على الغالب ; لئلا يشكل بنحو حمزة والعمرين ، وقيل : بل مبني على أن المراد بالضعفاء : من لا يستنكف عن الاتباع ، وبالأشراف : خلافه .\"سخطة \" : - بفتح السين وسكون المعجمة - ; أي : كراهة .\"فهل يغدر \" : - بكسر الدال - ، وهو ترك الوفاء بالعهد .\"في مدة \" : يعني : مدة صلح الحديبية .\"ذلك \" : أي : الغدر .\"لأخاف \" : هكذا - بلام التعليل - في أصلنا ; أي : ما أدخلت كلمة حتى أخاف بها رواية الكذب عني .\"دولا \" : - مثلثة الدال مع فتح الواو : جمع دولة بالضم ، وقيل : بالفتح في الحرب ، والضم في المال ، مع سكون الواو - : ما تداولته الأيدي ، تارة لهؤلاء ، وتارة لآخرين .\"سجالا \" : - بكسر السين - بمعناه وأصله : الدلو يكون في يد هذا تارة ، وفي آخر أخرى .\"ندال \" : على بناء المفعول ، من الإدالة بمعنى : النصرة ، أي : يكون لنا الغلبة مرة ، وله أخرى .\"والعفاف \" : - بفتح العين - ; أي : الكف عما لا يليق .\"في نسب قومها \" : أراد : النسب العظيم الشريف ، كأنه الذي يقال له : النسب ، دون غيره ، ولعل هذا هو العادة بعد لوط - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - ، فإنه كان غريبا في قومه فقال : لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد [هود : 80] ، أو المراد : الغالب المعتاد .\"قلت : رجل يأتم \" : - بتشديد الميم - ; أي : يقتدي ; أي : لو قال أحد قبله ، لتوهم أنه يقول تقليدا : وحيث لا ، فلا يتوهم ذلك .\"لم يكن ليذر الكذب ...إلخ \" : النفي في \"لم يكن\" متوجه إلى المجموع ; أي : لم يكن يجمع بين ترك الكذب على الناس ، والكذب على الله ، وذلك لأن الكذب على الله هي الغاية القصوى في الكذب ، فلا يكون إلا من كذاب لا يترك الكذب على أحد حتى ينتهي أمره إلى الكذب على الله ، فمن لا يكون كاذبا على غيره ، لا يمكن أن يكذب على الله مرة واحدة .\"رجل يطلب ملك آبائه \" : أي : لتوهم أنه جعل دعوى النبوة حيلة ووسيلة لطلب الملك ، وحيث لا ، فلا يتوهم ذلك .\"وهم أتباع الرسل \" : أي : أولا ; إذ لا يمنعهم شيء من اتباع الحق بعد معرفته ، بخلاف غيرهم ، ويشهد له نحو قوله تعالى : وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون [سبأ : 34] ، وله أمثال في القرآن .\"وكذلك الإيمان \" : أي : يريد : أهله بعد أن يظهر غريبا .\"حتى يتم \" : أي : يقوى بما قدر الله من أهله ، أراد : أنه المعتاد ، وإلا فقد جاء أن بعض الرسل ما آمن به أحد .\"بشاشة القلوب \" : - بالنصب والإضافة - ; يعني : انشراح الصدور ، ومخالطة الإيمان بها : اجتماعه معها .\"تبتلى \" : أي : يبتليهم الله بذلك ; ليعظم لهم أجرهم بكثرة صبرهم ، وبذلهم وسعيهم في طاعة الله تعالى ، وليس هذا من علامات الكذب .\"وهذه صفة نبي \" : إذ لا يأمر الكذاب بمثلها .\"موضع قدمي \" : أي : أرض بيت المقدس .\"أن أخلص إليه \" : - بضم اللام - ; أي : أصل إليه سالما من شر الروم .\"لتجشمت \" : تكففت .\"لقيه \" : - بضم فتشديد ياء - ; أي : لقاءه .\"عن قدميه \" : التراب وغيره ، والمراد : المبالغة في القيام بخدمته .\"إلى هرقل \" : - بكسر هاء وفتح راء وسكون قاف - .\"بدعاية الإسلام \" : - بكسر الدال - ; أي : بدعوته ، وجاء : \"بداعية الإسلام \" أي : بالكلمة الداعية إلى الإسلام .\"أسلم \" : أمر من الإسلام .\"تسلم \" : من السلامة ; أي : تكن سالما من عذاب الآخرة وعذاب الدنيا مما فيه الكفرة .\"فإن توليت \" : أعرضت .\"إثم الأريسيين \" : - بفتح همزة ثم راء مكسورة ثم ياء تحتية ثم سين ثم ياء تحتية مشددة - جمع الأريسي ; أي : إثم اتباعهم إياك في ترك الإسلام ، فلا ينافي قوله - تعالى - : ولا تزر وازرة وزر أخرى [فاطر : 18] .\"يعني : الأكرة \" : - بفتحات - ; أي : أهل الزرع .\"وكثر لغطهم \" : - بفتح اللام والغين المعجمة ، ويجوز إسكان الغين - ، وهي الأصوات المختلطة .\"أمر \" : - بفتح همزة وكسر ميم - ; أي : عظم .\"ابن أبي كبشة \" : قيل : هو رجل خالف العرب في الدين ، فنسبه صلى الله عليه وسلم إليه بأنه مثله ، وقيل : هو جد له من قبل أمه ، وأبوه من الرضاعة .\"ذليلا \" : في نفسي بما علمت من عزته صلى الله عليه وسلم .\"حتى أدخل الله \" : غاية لما قبله ; لأنه ظهر حينئذ ، فزال الإيقان بأنه سيظهر بتحقق الظهور ، والله تعالى أعلم .",true,231,"(١)إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أخي ابن شهاب: هو محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري. وأخرجه مختصرا البخاري (٢٩٣٦) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٧) و (٢٩٧٨) و (٣١٧٤) و (٥٩٨٠) و (٦٢٦٠) و (٧١٩٦) ، والترمذي (٢٧١٧) ، وابن منده في \"الإيمان\" (١٤٣) ، والبيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F٣٨١-٣٨٣ من طرق عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن أبي سفيان. وسيأتي برقم (٢٣٧١) و (٢٣٧٢) . والزرابي: كل ما بسط واتكىء عليه. وقوله: \"لم يكن ليذر الكذب\" قال السندي: النفي في \"لم يكن\" متوجه إلى المجموع، أي: لم يكن يجمع بين ترك الكذب على الناس والكذب على الله، وذلك لأن الكذب على الله هي الغاية القصوى في الكذب فلا يكون إلا من كذاب لا يترك الكذب على أحد حتى ينتهي أمره إلى الكذب على الله، فمن لا يكون كاذبا على غيره لا يمكن أن يكذب على الله مرة واحدة. وقوله: \"وهم أتباع الرسل\" أي: الضعفاء، قال السندي: أي أولا إذ لا يمنعهم شيء من اتباع الحق بعد معرفته بخلاف غيرهم ويشهد له نحو قوله تعالى: (وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إتا بما أرسلتم به كافرون) ، وله أمثال في القرآن. وقوله: \"وكذلك الإيمان\"، أي: يزيد أهله بعد أن يظهر غريبا حتى يتم، أي: يقوى بما قدر الله من أهله، أراد أنه المعتاد، وإلا فقد جاء أن بعض الرسل ما آمن به أحد. وقوله: \"بداعية الإسلام\"، أي: بالكلمة الداعية إلى الإسلام. وقوله: \"أمر أمر ابن أبي كبشة\"، أي: كثر وارتفع شأنه، قال ابن الأئير في \"النهاية\" ٤\u002F١٤٤: كان المشركون ينسبون النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي كبشة، وهو رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الأوثان، وعبد الشعرى والعبور، فلما خالفهم النبي صلى الله عليه وسلم في عبادة الأوثان شبهوه به. (٢)إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مطولا ومختصرا مسلم (١٧٧٣) ، والنسائي في \"الكبرى\" (٥٨٥٨) و (٨٨٤٥) و (١١٠٦٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وجعله مسلم والنسائي في الموضع الثالث من حديث ابن عباس، عن أبي سفيان بن حرب. وأخرجه البخاري (٢٩٤٠) ، والبيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F٣٧٧-٣٨٠ من طريق إبراهيم بن سعد، به. وأخرجه البخاري (٥١) و (٢٦٨١) و (٢٩٤١) من طريق إبراهيم، عن صالح، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن أبي سفيان. وانظر ما قبله. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٥١٣٦) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن شهاب الزهري، به مختصرا. وهو في \"مصنف عبد الرزاق\" (٩٧٢٤) من حديث ابن عباس، عن أبي سفيان، وأخرجه كذلك من طريقه البخاري (٤٥٥٣) ، ومسلم (١٧٧٣) ، وأبو داود (٥١٣٦) ، وابن حبان (٦٥٥٥) ، واللالكائي في \"شرح أصول الاعتقاد\" (١٤٥٧) ، والبيهقي في \"الدلائل\" ٤\u002F٣٨٠-٣٨١. وأخرجه كذلك البخاري (٤٥٥٣) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني، عن معمر، به. وانظر ما قبله.","2026-08-17T16:36:14.363951+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث كيف أرسل النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً إلى قيصر الروم يدعوه فيه إلى الإسلام، وكيف استقبل قيصر هذا الكتاب في بيت المقدس. وقد استدعى قيصر أبا سفيان وسأله أسئلة كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: نسبه، وصدقه، وأتباعه، وما يأمر به. فأجاب أبو سفيان بصدق رغم عداوته للنبي. وبعد سماع الإجابات، استنتج قيصر أن هذه صفات نبي حقيقي، وقال إنه يتمنى أن يلقاه ويغسل قدميه. أما أبو سفيان فقد خرج من عنده وهو يشعر بأن أمر النبي سيظهر وينتشر.","opus_hadith_validation","validated",{"1":42,"2":44,"3":46,"4":48,"5":50,"6":52,"7":54,"8":56,"9":58,"10":60,"11":62,"12":64,"13":66,"14":68,"15":70,"16":72,"17":74,"18":76,"19":78},{"ar":43},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":45},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":47},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":49},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":51},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":53},"مسند بني هاشم",{"ar":55},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":57},"غير مصنف",{"ar":59},"مسند المكيين",{"ar":61},"مسند المدنيين",{"ar":63},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":65},"مسند الشاميين",{"ar":67},"مسند الكوفيين",{"ar":69},"مسند البصريين",{"ar":71},"مسند الأنصار",{"ar":73},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":75},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":77},"مسند النساء",{"ar":79},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":15,"prev":81,"next":82},"4-581","4-583",{"source":4,"collection":5,"uid":15,"items":84,"meta":173},[85,105,126,143,158],{"collection":86,"uid":87,"number":88,"bookTitle":89,"chapter":90,"matn":91,"text":91,"grade":30,"tags":92,"commonTags":97,"sharedTagCount":9,"score":98,"scoreBreakdown":99,"url":104},"bukhari","56-153","2940","كتاب الجهاد والسير","باب دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الإِسْلاَمِ وَالنُّبُوَّةِ، وَأَنْ لاَ يَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى لِيَدْفَعَهُ إِلَى قَيْصَرَ، وَكَانَ قَيْصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللَّهُ عَنْهُ جُنُودَ فَارِسَ مَشَى مِنْ حِمْصَ إِلَى إِيلِيَاءَ، شُكْرًا لِمَا أَبْلاَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا جَاءَ قَيْصَرَ كِ…",[18,93,21,22,94,95,24,96],"مراسلات النبوة","الصدقة","العفاف","الأمانة",[18,21,22,24],0.532,{"weightedTags":100,"matn":101,"coverage":102,"context":103},0.2994,0.163,0.0571,0.0125,"\u002Fbukhari\u002F56-153",{"collection":106,"uid":107,"number":108,"bookTitle":89,"chapter":109,"matn":110,"text":110,"grade":30,"tags":111,"commonTags":117,"sharedTagCount":118,"score":119,"scoreBreakdown":120,"url":125},"muslim","32-89","1773a","باب كِتَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى هِرَقْلَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلاَمِ ‏‏","انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى هِرَقْلَ يَعْنِي عَظِيمَ الرُّومِ - قَالَ - وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُ…",[112,18,20,113,114,22,115,116],"كتاب النبي إلى هرقل","صفات الرسل","الإيمان","الزكاة","صلة الرحم",[18,20,22],3,0.3583,{"weightedTags":121,"matn":122,"coverage":123,"context":124},0.2309,0.0652,0.0429,0.0192,"\u002Fmuslim\u002F32-89",{"collection":86,"uid":127,"number":128,"bookTitle":129,"chapter":130,"matn":131,"text":131,"grade":30,"tags":132,"commonTags":136,"sharedTagCount":118,"score":137,"scoreBreakdown":138,"url":142},"1-7","7","كتاب بدء الوحى","باب","أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ ـ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِ…",[133,20,21,113,114,23,134,135],"النبوة","الرسالة","الدعوة",[20,21,23],0.3384,{"weightedTags":139,"matn":140,"coverage":123,"context":141},0.2259,0.0696,0,"\u002Fbukhari\u002F1-7",{"collection":86,"uid":144,"number":145,"bookTitle":146,"chapter":147,"matn":148,"text":148,"grade":30,"tags":149,"commonTags":152,"sharedTagCount":118,"score":153,"scoreBreakdown":154,"url":157},"65-75","4553","كتاب التفسير","باب ‏{‏قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ‏}‏","انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ـ فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّأْمِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى هِرَقْلَ قَالَ وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى ـ هِرَقْلَ ـ قَالَ فَقَالَ هِرَقْلُ هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ…",[18,20,150,114,22,115,151,95],"صفات الأنبياء","الصلة",[18,20,22],0.3382,{"weightedTags":121,"matn":155,"coverage":123,"context":156},0.0623,0.0022,"\u002Fbukhari\u002F65-75",{"collection":86,"uid":159,"number":160,"bookTitle":161,"chapter":162,"matn":163,"text":163,"grade":30,"tags":164,"commonTags":167,"sharedTagCount":118,"score":168,"scoreBreakdown":169,"url":172},"52-42","2681","كتاب الشهادات","باب مَنْ أَمَرَ بِإِنْجَازِ الْوَعْدِ","سَأَلْتُكَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ أَمَرَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ‏.‏ قَالَ وَهَذِهِ صِفَةُ نَبِيٍّ‏.‏",[22,23,95,24,165,166],"أداء الأمانة","صفات النبوة",[22,23,24],0.2627,{"weightedTags":170,"matn":171,"coverage":123,"context":141},0.2188,0.001,"\u002Fbukhari\u002F52-42",{"limit":14,"candidateCount":174,"scoreVersion":175},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]