[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-4-333":3,"ahmed-books-meta":50,"similar-hadiths-ahmed-4-333-5":89,"hadith-navigation-ahmed-4-333":182},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":22,"has_video":23,"has_audio":23,"narrators":24},"ومن مسند بني هاشم","حَدَّثَنِي يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَدْيَانِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ",4,262,"مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم",333,"2107",134,5,"4-333","4\u002F5",[19,20,21],"الأديان","الحنيفية","السماحة","صحيح",false,[25,26,27,28,29],"يزيد","محمد بن إسحاق","داود بن الحصين","عكرمة","ابن عباس",{"id":13,"tags":31,"text":8,"grade":22,"category":7,"idInBook":12,"is_short":32,"audio_url":33,"narrators":34,"chapter_ar":11,"chapter_en":33,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":33,"explication":35,"english_text":33,"llm_validated":32,"grade_audit_uid":36,"matn_start_char":14,"grade_confidence":37,"grade_normalized":38,"grade_verdict_ar":39,"explication_vocab":40,"llm_validation_at":41,"grade_verdict_type":42,"grade_applicability":43,"grade_audit_provider":44,"llm_validation_model":45,"llm_validation_resume":46,"llm_validation_source":47,"llm_validation_status":48,"grade_audit_result_file":49,"grade_evidence_quote_ar":39},[19,20,21],true,"",[25,26,27,28,29],"قوله : \"الحنيفية \" : أي : الملة المنسوبة إلى إبراهيم ، يريد : دين الإسلام الذي بعث به نبينا - عليه الصلاة والسلام - ; فإنه يشارك دين إبراهيم في كثير من الفروع ، مع الاتحاد في الأصول ، فلذلك ينسب إلى إبراهيم ، والحنيف عند العرب : من كان على دين إبراهيم - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - .\"السمحة \" : - بفتح سين وسكون ميم - ; أي : التي تسهل على النفوس ، لا كالرهبانية الشاقة عليها .وفي \"المجمع \" : فيه ابن إسحاق ، وهو مدلس ، ولم يصرح بالسماع .","ahmed\u002Fv4\u002F4\u002F5.json::333::2107","high","sahih","صحيح لغيره","صحيح لغيره، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وداود بن الحصين ثقة مشهور لكن له غرائب تستنكر. وأخرجه عبد بن حميد (٥٦٩) ، والبخاري في \"الأدب المفرد\" (٢٨٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في \"صحيحه\" ١\u002F٩٣ في الإيمان: باب الدين يسر، وحسن الحافظ إسناده في \"الفتح\". وله شاهد بسند قوي من حديث عائشة مرفوعا: \"إني أرسلت بحنيفية سمحة\" وسيأتي في \"المسند\" ١٦\u002F١١٦ و٢٣٣. وآخر من حديث أبي أمامة عند أحمد ٥\u002F٢٦٦، والطبراني (٧٨٦٨) . وثالث من حديث جابر عند الخطيب ٧\u002F٢٠٩، وابن النجار في \"ذيل تاريخ بغداد\" ٣\u002F٥، وسنده ضعيف. ورابع عن حبيب بن أبي ثابت مرسلا عند ابن سعد في \"الطبقات\" ١\u002F١٩٢. وقوله: \"الحنيفية\" قال السندي: أي الملة المنسوبة إلى إبراهيم يريد دين الإسلام الذي بعث به نبينا عليه الصلاة والسلام، فإنه يشارك دين إبراهيم في كثير من الفروع مع الاتحاد في الأصول، فلذلك ينسب إلى إبراهيم، والحنيف عند العرب: من كان على دين إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، والسمحة: بفتح السين وسكون الميم: أي التي تسهل على النفوس، لا كالرهبانية الشاقة عليها.","2026-08-17T16:36:14.363951+00:00","direct_grade","same_riwaya","opus_from_explication_vocab","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبين هذا الحديث أن أحب الأديان إلى الله تعالى هي «الحنيفية السمحة»، وهي الدين المنسوب إلى إبراهيم عليه السلام، وهو دين الإسلام الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم، فهو يشارك دين إبراهيم في الأصول وكثير من الفروع. و«السمحة» تعني الدين السهل الميسر الذي لا يشق على النفوس ولا يكلفها ما لا تطيق، بخلاف الرهبانية الشاقة. وفي الحديث بيان أن الدين الذي يرضاه الله هو الدين المتوازن السهل الذي يراعي طبيعة الإنسان.","opus_hadith_validation","validated","scripts\u002Fvalidators\u002Fresults\u002Fahmed_vocab_opus_volume4.json",{"1":51,"2":53,"3":55,"4":57,"5":59,"6":61,"7":63,"8":65,"9":67,"10":69,"11":71,"12":73,"13":75,"14":77,"15":79,"16":81,"17":83,"18":85,"19":87},{"ar":52},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":54},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":56},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":58},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":60},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":62},"مسند بني هاشم",{"ar":64},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":66},"غير مصنف",{"ar":68},"مسند المكيين",{"ar":70},"مسند المدنيين",{"ar":72},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":74},"مسند الشاميين",{"ar":76},"مسند الكوفيين",{"ar":78},"مسند البصريين",{"ar":80},"مسند الأنصار",{"ar":82},"تتمة مسند الأنصار",{"ar":84},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":86},"مسند النساء",{"ar":88},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":90,"meta":179},[91,114,134,147,161],{"collection":92,"uid":93,"number":94,"bookTitle":95,"chapter":96,"matn":97,"text":97,"grade":98,"tags":99,"commonTags":105,"sharedTagCount":106,"score":107,"scoreBreakdown":108,"url":113},"tirmidhi","49-298","3898","كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مِنْ فَضَائِلِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ رضى الله عنه","\"‏ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ‏\"‏ ‏.‏ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ‏:‏ ‏(‏ لمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ‏)‏ وَفِيهَا ‏\"‏ إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ الْمُسْلِمَةُ لاَ الْيَهُودِيَّةُ وَلاَ النَّصْرَانِيَّةُ وَلاَ الْمَجُوسِيَّةُ مَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ ‏\"‏ ‏.‏ وَقَرَأَ عَلَيْهِ ‏\"‏ لَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا وَ…","Hasan(Darussalam)",[100,20,19,101,102,103,104],"تلاوة القرآن","قبول العمل","الطمع","المال","التوبة",[19,20],2,0.4887,{"weightedTags":109,"matn":110,"coverage":111,"context":112},0.413,0.0024,0.0667,0.0067,"\u002Ftirmidhi\u002F49-298",{"collection":115,"uid":116,"number":117,"bookTitle":118,"chapter":119,"matn":120,"text":120,"grade":33,"tags":121,"commonTags":126,"sharedTagCount":127,"score":128,"scoreBreakdown":129,"url":133},"bukhari","23-137","1385","كتاب الجنائز","باب مَا قِيلَ فِي أَوْلاَدِ الْمُشْرِكِينَ","\"‏ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ، هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ ‏\"‏‏.‏",[122,123,124,125,19],"الفطرة","المولود","تأثير الوالدين","التنشئة",[19],1,0.2533,{"weightedTags":130,"matn":131,"coverage":132,"context":131},0.2199,0,0.0333,"\u002Fbukhari\u002F23-137",{"collection":135,"uid":136,"number":137,"bookTitle":138,"chapter":139,"matn":140,"text":140,"grade":22,"tags":141,"commonTags":144,"sharedTagCount":127,"score":128,"scoreBreakdown":145,"url":146},"malik","45-15","1615","كتاب الجامع","باب ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة","لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَالَ مَالِك قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَفَحَصَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَأَجْلَى يَهُودَ خَيْبَرَ",[142,143,19],"توحيد الدين","إجلاء اليهود",[19],{"weightedTags":130,"matn":131,"coverage":132,"context":131},"\u002Fmalik\u002F45-15",{"collection":92,"uid":148,"number":149,"bookTitle":95,"chapter":150,"matn":151,"text":151,"grade":98,"tags":152,"commonTags":155,"sharedTagCount":127,"score":156,"scoreBreakdown":157,"url":160},"49-192","3793","باب مَنَاقِبِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأُبَىّ بن كعب وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رضى الله عنهم","\"‏ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ ‏\"‏ ‏.‏ فَقَرَأَ عَلَيْهِ‏:‏ ‏(‏ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ‏)‏ فَقَرَأَ فِيهَا ‏\"‏ إِنَّ ذَاتَ الدِّينِ عِنْدَ اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ الْمُسْلِمَةُ لاَ الْيَهُودِيَّةُ وَلاَ النَّصْرَانِيَّةُ مَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ يُكْفَرَهُ ‏\"‏ ‏.‏ وَقَرَأَ عَلَيْهِ ‏\"‏ وَلَوْ أَنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا وَل…",[20,153,102,103,104,154],"قراءة القرآن","الدين عند الله",[20],0.2336,{"weightedTags":158,"matn":110,"coverage":132,"context":159},0.1931,0.0048,"\u002Ftirmidhi\u002F49-192",{"collection":115,"uid":162,"number":163,"bookTitle":164,"chapter":165,"matn":166,"text":166,"grade":33,"tags":167,"commonTags":173,"sharedTagCount":127,"score":174,"scoreBreakdown":175,"url":178},"63-51","3826","كتاب مناقب الأنصار","باب حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ","أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ، قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْوَحْىُ فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سُفْرَةٌ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ زَيْدٌ إِنِّي لَسْتُ آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ، وَلاَ آكُلُ إِلاَّ مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏.‏ وَأَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو كَان…",[168,169,170,20,171,172],"الذبائح","الأنصاب","التسمية","تعظيم الله","إنكار الشرك",[20],0.2333,{"weightedTags":158,"matn":176,"coverage":132,"context":177},0.0031,0.0038,"\u002Fbukhari\u002F63-51",{"limit":15,"candidateCount":180,"scoreVersion":181},18,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":183,"next":184},"4-332","4-334"]