أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَهْدَى فِي بُدْنِهِ جَمَلاً لأَبِي جَهْلٍ بُرَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ .
أَهْدَى فِي بُدْنِهِ جَمَلًا كَانَ لِأَبِي جَهْلٍ بُرَتُهُ فِضَّةٌ
حسن، ابن أبي ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن- وإن كان سيئ الحفظ-قد توبع عند أحمد برقم (٢٣٦٢) ، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه (٣١٠٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٠٧٦) ، والطبراني (١٢٠٥٧) ، والبيهقي ٥/٢٣٠ من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه البيهقي ٥/٢٣٠ من طريقين عن ابن أبي ليلى، به. وأخرجه البيهقي ٥/٢٣٠ من طريق يعلى بن عيد، عن سفيان، عن منصور، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: ساق النبي صلى الله عليه وسلم مئة بدنة، فيها جمل لأبي جهل. وسيأتي برقم (٢٤٢٨) و (٢٨٨٠) . وهذا الهدي كان في عمرة الحديبية، والجمل كان مما غنمه المسلمون من المشركين بوم بدر، والبرة، بضم الباء وفتح الراء الخفيفة: حلقة تجعل في أنف البعير.
قوله : "في بدنه " : - بضم فسكون - : جمع بدنة - بفتحتين - ."برته " : - بضم باء وخفة راء - : حلقة يشد بها الزمام ، وتجعل في لحم الأنف ، وربما كانت من شعر .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَهْدَى فِي بُدْنِهِ جَمَلاً لأَبِي جَهْلٍ بُرَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشْعَرَ بُدْنَهُ .
كَانَ لَا يَشُقُّ جِلَالَ بُدْنِهِ وَلَا يُجَلِّلُهَا حَتَّى يَغْدُوَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ فِي بُدْنِهِ جَمَلٌ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهْدَى عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي هَدَايَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمَلاً كَانَ لأَبِي جَهْلٍ فِي رَأْسِهِ بُرَةُ فِضَّةٍ . قَالَ ابْنُ مِنْهَالٍ بُرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ زَادَ النُّفَيْلِيُّ يَغِيظُ بِذَلِكَ الْمُشْرِكِينَ .
