" فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ "
أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
هو الفضل بن عباس بن عبد المطلب أبو محمد، ويقال: أبوعبد الله، ويقال: أبو العباس. وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكبر ولد العباس- وبه كان يكنى- وأجملهم، وأمه لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت ميمونة أم المؤمنين. وكان ممن شهد الفتح وحنينا وثبت يومئذ. وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر من جمع إلى منى، وشهد غسل النبي صلى الله عليه وسلم. وحضر اليرموك سنة خمس عشرة وما قبلها من مرج الصفر وأجنادين، وقد قيل: إنه قتل في هذه وقيل: هذه. وقال الواقدي وكاتبه: توفي في طاعون عمواس سنة سبع عشرة وله بضع وعشرون سنة، فالله أعلم. لم يعقب سوى ابنة واحدة تزوجها الحسن بن علي، ثم طلقها، فتزوجها أبو موسى الأشعري. "جامع المسانيد" ٤/الورقة ٩-١٠، وانظر "سير أعلام النبلاء" ٣/٤٤٤. والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين. وابن جريج تغتفر عنعنته في عطاء- وهو ابن ابي رباح- فقط، فقد قال: إذا قلت: قال عطاء، فأنا سمعته منه وإن لم أقل: سمعت، على أنه قد صرح بالسماع منه في رواية مسلم (١٢٨١) وغيره. وأخرجه الشافعي ١/٣٥٨، والنسائي ٥/٢٦٨، وابن الجارود (٤٧٦) ، والطبراني ١٨/ (٧٠١) و (٧١٢) ، والبيهقي ٥/١٣٧، والبغوي (١٩٥٠) من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد. وهو عند ابن الجارود والبيهقي وإحدى روايتي الطبراني (٧٠١) مختصر بقصة التلبية فقط. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٦٩٩) و (٧٠٣) و (٧٠٤) و (٧٠٥) و (٧٠٦) و (٧٠٧) و (٧٠٨) و (٧٠٩) و (٧١٠) و (٧١١) و (٧١٢) و (٧١٤) و (٧١٥) و (٧١٦) و (٧١٧) من طرق عن عطاء، به. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٦٨٠) و (٦٨٣) و (٦٨٤) من طرق عن ابن عباس، به. وأخرجه ابن سعد ٤/٥٥ من طريق عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن عبيد، عن الفضل. وسيأتي برقم (١٧٩٢) و (١٧٩٣) و (١٨٠٢) و (١٨٠٥) و (١٨٠٦) و (١٨٠٧) و (١٨٠٨) و (١٨٠٩) و (١٨١٠) و (١٨١٤) و (١٨٢٥) و (١٨٢٧) و (١٨٣١) و (١٨٣٢) ، وانظر (١٧٩٨) و (١٨١٦) و (١٨٢٩) . وانظر في مسند ابن عباس (١٨٦٠) و (٢٥٦٤) و (٣١٩٩) .
قوله : "من جمع " : - بفتح فسكون - ; أي : من مزدلفة ."حتى رمى الجمرة " : بهذا أخذ الجمهور خلافا لمالك - رضي الله تعالى
" فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ "
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ .
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَرْدَفَ الْفَضْلَ، فَأَخْبَرَ الْفَضْلُ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ.
أَنَّهُ، كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ .
