" نَهَى عَنْ الْمُجَثَّمَةِ، وَعَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَبَنِ شَاةِ الْجَلَّالَةِ وَعَنْ الْمُجَثَّمَةِ وَعَنْ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
إسناده صحيح على شرط البخاري، عكرمة من رجاله، وباقي السند رجاله ثقات رجال الشيخين. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه ابن الجارود (٨٨٧) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٧٨٦) ، والنسائي ٧/٢٤٠، والبيهقي ٩/٣٣٣ من طريقين عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٩٧ و٨/٢٠٧ - ٢٠٨، والدارمي (١٩٧٥) و (٢١١٧) ، وأبو داود (٣٧١٩) ، وابن خزيمة (٢٥٥٢) ، والطبراني (١١٨١٩) ، والبيهقي ٥/٢٥٤ و٩/٣٣٣ من طريق حماد بن سلمة، والطبراني، (١١٨٢٠) من طريق مجاعة بن الزبير، كلاهما عن قتادة، به. وسيأتي برقم (٢١٦١) و (٢٦٧١) و (٢٩٤٩) و (٣١٤٢) و (٣١٤٣) . الجلالة: هي الحيوان الذي يأكل العذرة، من الجلة- بفتح الجيم- وهي البعرة. والمجثمة: هي كل حيوان ينصب وبرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب، وأشباه ذلك مما يجثم على الأرض، فإذا ماتت من ذلك لم يحل أكلها.
قوله : "عن لبن شاة الجلالة " : - بتشديد اللام - ، وهي التي تأكل الجلة ، وهي العذرة ، والإضافة من إضافة الموصوف إلى الصفة ."وعن المجثمة " : أي : عن أكلها ، وهي - بفتح المثلثة المشددة - : كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل ."من في السقاء " : لأنه ربما يكون فيه شيء يدخل في الجوف ، فالأولى أن يشرب في إناء ظاهر يبصره .
" نَهَى عَنْ الْمُجَثَّمَةِ، وَعَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَلَبَنِ الْجَلاَّلَةِ وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ وَعَنْ رُكُوبِ الْجَلاَّلَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْجَلاَّلَةُ الَّتِي تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُجَثَّمَةِ وَلَبَنِ الْجَلاَّلَةِ وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ .
