كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلَى مَسَاءِ الثَّالِثَةِ ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ فَيُسْقَى أَوْ يُهَرَاقُ .
كَانَ يُنْقَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّبِيبُ قَالَ فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلَى مَسَاءِ الثَّالِثَةِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ فَيُسْقَى أَوْ يُهَرَاقُ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عمر - واسمه يحيى بن عبيد البهراني- فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/١٣٢-١٣٣، ومسلم (٢٠٠٤) (٨١) ، وأبوداود (٣٧١٣) ، والطبراني (١٢٦٢٤) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٠٠٤) (٨٢) ، والبيهقي ٨/٣٠٠ من طريق جرير، والنسائي ٨/٣٣٣ من طريق محمد بن فضيل، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه بنحوه الطيالسي (٢٧١٤) و (٢٧١٥) ، ومسلم (٢٠٠٤) (٨٣) ، وابن ماجه (٣٣٩٩) ، والنسائي ٨/٣٣٣، وابن حبان (٥٣٨٤) و (٥٣٨٦) ، والطبراني (١٢٦٢٣) و (١٢٦٢٥) و (١٢٦٢٦) و (١٢٦٢٧) و (١٢٦٢٨) و (١٢٦٢٩) و (١٢٦٣٠) و (١٢٦٣١) ، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص ٢١٠ و٢١١، والبيهقي ٨/٢٩٤ و٣٠٠ من طرق عن أبي عمر يحيى بن عبيد، به. وسياتي برقم (٢٠٦٨) و (٢١٤٣) و (٣٣٣٧) . وقوله: "يهراق"، أي: يراق.
قوله : "ينقع " : - بنون وقاف - على بناء المفعول ; أي : ينبذ في الماء ."فيشربه اليوم " : قد جاء ما دون هذا ، فيحمل ذلك على الأيام الحارة ، وهذا على الباردة ."فيسقى " : على بناء المفعول ; أي : إن لم يكن مسكرا ."أو يهراق " : أي : يصب إن كان مسكرا ، والله تعالى أعلم .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلَى مَسَاءِ الثَّالِثَةِ ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ فَيُسْقَى أَوْ يُهَرَاقُ .
" لاَ تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالْبُسْرَ جَمِيعًا وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ " .
كَانَ يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ الْيَوْمَ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ إِلَى مَسَاءِ الثَّالِثَةِ ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ فَيُسْقَى الْخَدَمَ أَوْ يُهَرَاقُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ مَعْنَى يُسْقَى الْخَدَمَ يُبَادَرُ بِهِ الْفَسَادُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ أَبُو عُمَرَ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيُّ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِي السِّقَاءِ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ فَإِذَا كَانَ مِسَاءُ الثَّالِثَةِ شَرِبَهُ وَسَقَاهُ فَإِنْ فَضَلَ شَىْءٌ أَهْرَاقَهُ .
