قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَهَكَذَا حَدَّثَنَا هُوَ يَعْنِي ابْنَ بَشَّارٍ وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَ ذَلِكَ .
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
إسناده على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم، فمن رجال مسلم- وهو وإن احتج به مسلم- قال البخاري في "التاريخ الصغير" ١/٥٥ بعد أن ساق له هذا الحديث عن ابن عباس: لا يتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار، قلنا: وقد خالف في رواية الثقات عن ابن عباس أنه كان صلى الله عليه وسلم حين توفي ابن ثلاث وستين، كما سيأتي برقم (٢٠١٧) وغيره. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٩١، والترمذي في"السنن" (٣٦٥٠) ، وفي "الشمائل" (٣٦٤) من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٩١ عن وكيع، عن سفيان الثوري، ومسلم (٢٣٥٣) (١٢٢) ، والترمذي (٣٦٥١) ، والطبراني (١٢٨٤٤) من طريق بشر بن المفضل، كلاهما عن خالد الحذاء، به. وأخرجه ابن سعد ٢/٣١٠، ومسلم (٢٣٥٣) (١٢١) ، وأبو يعلى (٢٤٥٢) و (٢٦١٤) ، والطبراني (١٢٨٤٣) ، والبيهقي في "الدلائل" ٧/٢٤٠ من طريق يونس بن عبيد، عن عمار، به. وسيأتي برقم (٢٣٨٠) ، وانظر ما تقدم برقم (١٨٤٦) وما سيأتي برقم (٢٣٩٩) .
قوله : "وهو ابن خمس وستين " : قد جاء العدد مختلفا في الأحاديث ، والذي عليه اعتماد أهل العلم : ثلاث وستون ، والله تعالى أعلم .
قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَهَكَذَا حَدَّثَنَا هُوَ يَعْنِي ابْنَ بَشَّارٍ وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مِثْلَ ذَلِكَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ صَحِيحٌ .
أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً .
مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَتُوُفِّيَ وَهْوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَثَ بِمَكَّةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ .
